م خشون
حصل المغرب على تنقيط سيء في كل من الأمن والحماية، والحريات الفردية في الرتبة 79 من ضمن 142 دولة شملها مؤشرمعهد ليجاتوم البريطاني في سنة 2015، في الوقت الذي كان قد حل في الرتبة 52 في سنة 2014، والرتبة 36 في سنة 2013، والرتبة 35 سنة 2012.
وصنف المغرب ضمن البلدان المهددة بالتهديدات الإرهابية، رغم أنه تقدم دول شمال إفريقيا في المؤشر الصادر عن معهد ليجاتوم، الذي يوجد مقره في لندن ويعتمد على عدد من المعايير لإصدار مؤشره السنوي، في مقدمتها التعليم، الصحة، الاقتصاد، السلامة والأمن، الحرية الشخصية، رأس المال الاجتماعي، تطوير وإدارة الأعمال، الحوكمة، إلى جانب توافر فرص العمل.
وتراجع المغرب في مؤشر الازدهار والرخاء الخاص بسنة 2015، متأثرا بتقييم قطاعات التعليم والصحة والسلامة والأمن والحرية والاقتصاد والموارد البشرية، بعد حصوله على تنقيط ناقص 0.36، بالرغم من حلوله في الرتبة السادسة في القائمة الخاصة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
الدراسة سالفة الذكر، شملت قياس التعليم والصحة والسلامة والأمن والحرية والاقتصاد والموارد البشرية (رأس المال الاجتماعي)، وفرص العمل.
ورصد المؤشر تراجع الحريات الفردية في مؤشر هذه السنة، اذ حل المغرب في الرتبة 102، مقابل الرتبة 113 في سنة 2014، متراجعا عن مؤشر سنة 2013، حيث حصل المغرب على الرتبة 94.
وصنف المؤشر المغرب ضمن قائمة البلدان المهددة بالإرهاب إلى جانب تونس.
وتصدرت الإمارات العربية المتحدة قائمة الدول العربية، وحلت في الرتبة الـ 10 في قائمة هذه السنة، بعدما حسنت من ترتيبها عن السنتين الماضيتين، فيما حلت الكويت ثانية في قائمة الدول العربية في الرتبة الـ 36 عالميا، واحتلت النرويج المرتبة الأولى عالمياً في مؤشر الازدهار، تلتها سويسرا، ثم الدانمارك ثم يوزيلندا رابعا، ثم كندا خامسا، تلتها السويد، ثم أستراليا بالمركز السابع، ثم فنلندا، وهولندا، ثم الولايات المتحدة في المركز العاشر.
تقرير المعهد اشار إلى الوضعية الأمنية في عدد من البلدان، إذ كشف هشاشة النظام الأمني في بعض البلدان، مما يجعلها مهددة بشكل كبير من طرف تنظيم الدولة الإسلامية.