حقوقي يشتكي سلوكيات قائد سيدي عيسى ويرجح احتمال انقلابه بسيارة الدولة إلى تعاطيه المفرط للكحول بالفقيه بن صالح
حميد رزقي
قال الهاشمي محمد عضو المجلس الوطني للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، إن قيادة سيدي عيسى تعيش خارج الزمن الحاضر، وان قائدها وبحكم تكراره لسلوكيات لا تتواءم وملفوظ مختلف مذكرات الوزارة الوصية، يحتاج ربما إلى خبرة طبية ، إذ في ظرف حوالي سنة يقول ارتكب ثلاثة حوادث اثر انقلابه بسيارة الدولة التي يستغلها لأغراض ذاتية.
وقال ذات الحقوقي ، إن آخر حادثة لرجل السلطة المذكور، كانت يوم السبت الماضي بمدينة بني ملال،، وقد رجحت العديد من المصادر حسبه، سبب وقوعها إلى السكر البيّن، وقد كشفت التحريات من بعدُ، يقول، أن السيارة المنقلبة هي تابعة للدولة ،ليتضح بالملموس استمرار الرجل في استغلال هذه الآليات العمومية لأغراض شخصية يضيف المتحدث.
ويقول محمد الهاشمي في اتصال هاتفي ،أن سيارة الخدمة التي كانت موضوع الحادثة تعرضت لأعطاب كثيرة ، بسبب سلوك متهور ، وهي الآن قيد الإصلاح، ومن المحتمل ألا يكون الرجل القدوة عفوا رجل السلطة قد ابلغ الجهات المعنية بالحادث. واستغرب ذات الحقوقي لصمت الجهات المعنية عن ممثل السلطة بسيدي عيسى بن علي، الذي يقول انه يتسكع بين الحانات دون مراعاة لمبدأ الوقار المفروض في أمثاله، وقال كيف له وبهذه السلوكيات التي أصبح يعرفها الصالح والطالح أن يلج مقر عمله ويستأنف مسلسل التهديد والوعيد والسب والشتم في حق الوافدين على مكتبه، مفتخرا ببطولاته ونزواته أحيانا واعتصاماته أمام البرلمان أحيانا أخرى، بل انه في أكثر من مرة ، يقول الهاشمي ،يُعكر صفو الزائرين، بالحديث عن سيرته الذاتية ذات الأوجه المتناقضة والمتعددة التي كثيرا ما يختمها بالقول على انه مناضل حقوقي بوسعه مقاضاة من أراد بِما في ذلك الدولة المغربية.
إلى ذلك، يقول عضو المجلس الوطني للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان محمد الهاشمي،إن قائد سيدي عيسى يتوفر على وثائق من المحتمل جدا أن تكون مُزورة ، وقال أنها تتضمن معلومات هامة عن بعض اللوائح الانتخابية وبضعة أحكام قضائية ضد البعض من أعوانه ، وطالب بُناء عليه ، من الجهات المختصة ، فتح تحقيق فوري حول ما اسماه بفضائح القائد المذكور.