لحسن بلقاس . أطلس سكوب
في اطار احتفال المجلس البلدي و ساكنة القصيبة إقليم بني ملال بالذكرى 40 للمسيرة الخضراء، شهدت ساحة السوق الأسبوعي يوم الجمعة 6 نونبر الجاري مجموعة من الأنشطة إضافة الى طقوس الفروسية التي نسجت لوحات ممتعة نالت اعجاب الحضور من الساكنة الويروية.
و أتى ضمن أولى الأنشطة تحية العلم التي عرفت حضور باشا المدينة و خليفته و قائد الدرك الملكي و رئيس المجلس البلدي و أعضاء المجلس البلدي و المصالح الخارجية و أفراد القوات المساعدة و أفراد الوقاية المدنية و أعوان السلطة المحلية و فعاليات المجتمع المدني و جمعيات محلية و قدماء جيش التحرير و متطوعي المسيرة الخضراء، إضافة إلى تلاميذ المؤسسات التربوية و مدراء المؤسسات التعليمية و بعض أطرها التربوية.
و تخلل الأنشطة الصباحية أيضا كلمة لرئيس المجلس البلدي محمد وقربي الذي عرج على بعض الأحداث التي عرفتها المسيرة الخضراء، و كذا إشادته بهذه الملحمة التي شارك فيها زهاء 350 ألف متطوع و متطوعة، إضافة إلى التذكير بمنجزات الملك محمد السادس و الجهوية المتقدمة ودورها في التنمية خاصة الأقاليم الجنوبية.
هذا و شهد الحفل خصوصا بعد كلمة رئيس المجلس البلدي حفل استعراضي شارك فيه تلاميذ المؤسسات التعليمية الابتدائية و بعض متطوعي المسيرة الخضراء حيث قاموا بجولة قصيرة داخل السوق استحضارا لذكرى المسيرة الخالدة.
و في نفس السياق عرفت الفترة الزوالية برمجة ندوة علمية بقاعات الاجتماعات ببلدية القصيبة أطرها كلا من الأستاذ مولاي ادريس الزواوي و الأستاذ ابراهيم بوحا و الأستاذ و عضو المجلس الإقليمي أقجيج إسماعيل تحت عنوان :” تحرير وطن و تنمية بلاد ” ، و كان ضمن محاورها الأساسية، شهادة الحاج مولاي إدريس الزواوي كشاهد عيان و مشارك في المسيرة الخضراء الذي اعطى الحضور نبذة من المسيرة، و كيف تم الإعداد لها، و ماهي القبائل المشاركة فيها. ليتم الحديث عن كفاح المغرب من أجل الاستقلال و إتمام الوحدة الرابية كمحور ثاني للأستاذ إبراهيم بوحا حيث أشار فيه الأستاذ إلى المقاومة المسلحة و الحركة الوطنية و كذا ثورة الملك و الشعب و ختم هذا المحور بالحديث عن استكمال المغرب لوحدته الترابية. أما المحور الثالث فكان لألأأستاذ أقجيج إسماعيل حيث أشار إلى انجازات الملك الراحل الحسن الثاني ، و الإنجازات التنموية التي قادها الملك محمد السادس خاصة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية و الجهوية المتقدة التي ستضيف للمغرب بعدا تنمويا كبيرا حيث سيشهد مجموعة من المشاريع و البرامج و المخططات التنموية خاصة بالأقاليم الجنويية للمملكة.
و في الختام تم الاستماع إلى الخطاب الملكي و الذي عرف حضور باشا المدينة و خليفته و قائد الدرك الملكي و رئيس المجلس البلدي و أعضاء المجلس البلدي و أفراد القوات المساعدة و أفراد الوقاية المدنية و أعوان السلطة و متطوعي المسيرة الخضراء و المصالح الخارجية و فعاليات المجتمع المدني و جمعيات محلية .