ضحايا النظامين ببني ملال يتهمون الحكومة بتحميل أزمة التعليم للأستاذ وضرب المدرسة العمومية لصالح الرأسمالية
تغطية الحسن احنصال
اعتبر اسماعيل أمرار أن استهداف فئة ضحايا النظامين يأتي ضمن مخطط شامل تنفذه الحكومة يستهدف القطاعات الاجتماعية من تعليم و تشغيل وصحة وذلك انصياعا لامتلاءات صندوق النقد الدولي ونادي باريس, و أضاف عضو المكتب الوطني للجامعة الوطنية للتعليم “التوجه الديمقراطي” في تدخله الوجيز أمام أستاذات و أساتذة جهة تادلا ازيلال، ان الحكومة تحاول تحميل أزمة التعليم للأستاذ عبر حملة اديولوجية خطيرة هدفها ضرب المدرسة العمومية و تخريبها لصالح الرأسمال الطفيلي .

و شدد على أن نقابة الجامعة الوطنية للتعليم لا يمكن أن تكون الا في صف ضحايا السياسات المتبعة للحكومات المتعاقبة منذ عقود مجددا تبني نقابته لمعارك كل فئات الشغيلة التعليمية حتى تحقيق مطالبها العادلة و المشروعة.
و كان العشرات من ضحايا النظامين الأساسيين 1985 و 2003 نظموا صبيحة الاثنين 09 نونبر 2015 وقفة احتجاجية أمام مقر الاكاديمية الجهوية للتربية و التكوين ببني ملال رفعوا خلالها شعارات تطالب بإنصافهم الفوري و العاجل محذرين من التماطل في تسوية ملفهم المشروع و العادل

. و قد آزر المحتجين في خطوتهم النضالية كل من نقابات cdt-ugtm-fdt-fne التي أكد مسؤولوها الجهويون في كلماتهم تبنيهم لمطالب هذه الفئة المناضلة و
انخراطهم في معاركها حتى تحقق مطلبها في الترقية بالأثر الرجعي بما فيه المتقاعدون منذ 2012.

