تدفق مياه السقي بأولاد عطو بسبب أعطاب مشروع لم يعمر طويلا وحَرج لدى المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي بالفقيه بن صالح
م أوحمي:
غير ما مرة وجدت الشركة المكلفة حديثا بمشروع دفن قنوات مائية انطلاقا من مياه القناة “ج-م” نفسها في موقف حرج وخصوصا ما وقع يوم الثلاثاء 10 نونبر الجاري حيث فاضت مياه السقي التي كانت من المفروض أن تتدفق بضيعات زواير عن طريق السقي بالتنقيط فامتلأت الطريق الرابطة بين أولاد عطو حتى القنطرة اليتيمة بالماء في غياب تام للمراقبين وهو ما يفسر سياسة الترقيع و الآذان الصماء في الوقت الذي يتم فيه إثقال كاهل الفلاح بالديون و أصبح ثمن مياه السقي يضاعف بعشرات المرات مياه الشرب و يكون المعنيون ملزمون بالأداء قبل الغلة أما مشاكلهم المتعلقة بزراعة الشمندر السكري فلا يعيرها المكتب الجهوي أي اهتمام و لنا عودة للموضوع .