محمد الكيور
تناولت المعارضة بالتحليل و المناقشة تدارس ميزانية بجماعة ارفالة يوم الجمعة 13 نونبرالجاري و سجلت النقط التالية:
ـ معارضة الرئيس في أبواب مداخيل الجماعة و الخاصة بمتأخرات كراء دور السكنى في ملكية الجماعة التي غالبا ما يفسرها القابض المحلي بالظروف المادية للموظفين حيث أن القابض المسؤول بقباضة ابزو يستخلصها من رواتب المعنيين في نهاية السنة المالية في حالة عدم سدادها و ترجع تأخر استخلاص مستحقات الجماعة إلى عدم كفاءة القابض المحلي للجماعة و هو معروف لدى الكبير و الصغير.
ـ كما تدخل العضو محمد السريج حول الإسراع في إعداد تصميم التهيئة بدوار بوتغرار المركز الشبه حضري وطالب الرئيس بربط بنايات سكنية بشبكة الكهرباء و تهيئته تهيئة تليق بهذا الدوار كمدخل و بوابة للجماعة وبحكم تواجده بجوار بلدية أولاد عياد و طلب من الرئيس توضيحا على وقت بدء أشغال الطريق الرابطة بين أماسين و بوتغرار خاصة و الساكنة على أبواب عمل الحرث.
ـ تدخل العضو المعارض محمد الكيور في تقاعس مكتري رخصة الطاكسي الذي في ذمته 4000 درهم من المجلس ما قبل السابق يعني مجلس 2003ـ 2009 و تأخره في أداء مستحقات السنة الحالية التي على مشارف الانتهاء بمتأخرات 4000 درهم أخرى خارقا المادة 4 من عقدة الكراء التي تنص على فسخ عقدة الكراء في حالة عدم تسديد السومة الكرائية في ظرف خمسة أيام من انتهاء كل شهر للإشارة فإن الرخصة المذكورة سلمت لشخص وفق علاقات شخصية بسومة كرائية غير مقنعة لأن هناك من يستطيع كراءها بمبلغ أكبر من السومة الحالية و هو ما استنكرته المعارضة.إضافة إلى مناقشة ربط المقهى المكتراة و الدكان من الإنارة العمومية عوض ربطهما بشكل قانوني و بعدادات شخصية.
ـ كما طالبت المعارضة بإصلاح السوق الأسبوعي الوحيد ( سبت العثامنة) بتراب الجماعة حيث تراجعت مداخيله من 8 ملايين سنتيم إلى 20000 درهم حاليا. نتيجة الإهمال الذي طاله لمدة تفوق ست سنوات و قد تم تأخير النظر في هذه النقطة إلى الدورة القادمة.
. كما عارض السيد محمد الكيور مقترح الرئيس الذي ما فتئ يستفرد برأيه في شراء سيارة جديدة للجماعة إلا أن الجماعة لا زالت تعتريها نقائص تنموية عملا بالقولة: “آش خاصك يا العريان ” مم أثار استياءه من هذه النقطة في إطار نقل الاعتماد إلى الجزء الثاني و قرر الانسحاب من جلسة الدورة.
و للعلم فإن الدورة امتدت على زمن ثمان ساعات عرفت نقاشا حادا من جانب المعارضة تمثل في البحث عن التوضيح في كل صغيرة و كبيرة، فيما طأطأ أعضاء الأغلبية رؤوسهم لانتظار رفعها كلما دعا الرئيس إلى التصويت على نقطة من نقط جدول أعمال الدورة و كأنهم خشب مسندة.