لحسن بلقاس . أطلس سكوب
احتفلت جماعة القصيبة و هيئات المجتمع المدني صباح يوم الأربعاء 18 نونبر الجاري بذكرى عيد الاستقلال المجيد خلال حفل رسمي أقيم بساحة االبلدية الجديدة حضرته عدة شخصيات من باشا المدينة و خليفته و رئيس المجلس البلدي و أعضاء المجلس و قائد الدرك الملكي و رئيس مركز الوقاية المدنية و افراد القوات المساعدة و أعوان السلطة و أعضاء المقاومة و جيش التحرير و رؤساء المصالح الخارجية و فعاليات المجتمع المدني و فعاليات جمعوية و مدراء المؤسسات التعليمية.
و أكد رئيس المجلس البلدي محمد وقربي في كلمة له بعد تحية العلم مباشرة أن ذكرى عيد الاستقلال ستظل معلمة وضاءة في المسيرة المغربية، و أضاف أن الذكرى تعتبر احدى المحطات الخالدة في تاريخ المغرب الحديث، هذا و أكد أيضا أن للذكرى المجيدة طعم خاص و دلالة جديدة في كفاح الشعب المغربي من أجل التحرير و الوحدة و البناء لأنها تأتي في سياق متغيرات دولية تكرس عدالة و شرعية الوحدة الترابية.
و في نفس السياق يقر الرئيس أن الاحتفال بالذكرى يضع على الأمة من شمال المملكة إلى جنوبها مسئولية مواصلة الوفاء لأرواح شهداء التحرير و الوحدة من خلال الثبات على المبادئ و القيم النبيلة.
و لم يخلو الاحتفال بذكرى عيد الاستقلال من مداخلات جاءت على غرار كلمة رئيس المجلس البلدي و في هذا السياق أتت كلمة الأستاذ مولاي إدريس الزواوي لتؤكد على روح المقاومة التي تشبع بها الشعب المغربي و الروح الوطنية خصوصا حركة المقاومة بالأطلس المتوسط. كما و استعراض المعارك ضارية التي خاضها الشعب المغربي من أجل التحرير من قبيل ” الهري ” و ” مرامان ” و ” تازيزاوت ” التي شهدت ملاحم قوية من جهة المغاربة و خاصة القصباويين الذين أبانوا عن علو كعبهم في جل المعارك التي خاضوها وفق تعبير الأستاذ ذاته، و طالب في الأخير من الفئة المثقفة بالبحث في تاريخ القصيبة الصحيح و محاولة جمعه و تأليفه.
لتختتم فعاليات الحفل هذا بمداخلة الأستاذ وبعقى عمر و التي دعا فيها إلى التشبث بالقيم الدينية و المبادئ الوطنية، كما دعا إلى الوحدة و التلاحم و نبد العنف و التشتت لأن بها صنع الأجداد ملحمة المقاومة ضد الإستعمار الفرنسي و الإسباني و بها سيعلو شأن المغاربة أمام عيون البلدان الأخرى على حد قول الأستاذ.