أبو وليد :
منذ مايزيد من شهر و جنبات مسجد بام بدون إنارة عمومية رغم تدخل السلطة المحلية لذى المجلس الجماعي حيث رفض المكلف بتركيب المصابيح المعطلة و غيرها إصلاح العطب إلى حين التوصل بإشارة من رئيس المجلس الجماعي الذي عبر غير ما مرة أنه خارج الزمن المغربي في غير مناسبة .
والغريب في الأمر أن القائمين على تسيير جماعة قروية تئن ليل نهار وتعيش ظلمة تساعد بانتشار السرقات و اعتراض السبيل في مجموعة من الدواوير و الأحياء التي تتواجد بها المعارضة أمثال ورلاغ و الحي الجديد وربما تنظر من الساكنة مسيرة لمقر الجماعة القروية لإسماع صوتها المبحوح الذي ينتظر صيحات على مقربة من الانتخابات التشريعية .
ولمن يهمهم الأمر بدائرة انتخابية نصب مصباحين لا يبتعدان عن بعضهما البعض إلا بسنتيمات قليلة تدل على حسن تدبير الطاقة و اهتمام الرئيس و أغلبيته بانشغالات الناخبين و الناخبات على أمل استمالتهم إبان الاستحقاقات المقبلة و بين هذا و ذلك يبق دور سلطات الوصاية في خبر كان حتى إشعار آخر .