أطلس سكوب ـ بني ملال
ليس غربيا عن جهة بني ملال خنيفرة، ان نرى بنية تحتية مغشوشة، سواء من المشاريع التي بنتها بعض الجماعات أو التي تسيرها السلطات، ليس بغريب أن نرى مشاريع مغشوشة في زمن كثر فيه الحديث عن علاقات مشبوهة بين مقاولين ومسؤولين لنيل الصفقات مقابل رشوة، والنتيجة..مشاريع مغشوشة، ذهبت نسبة منه الى جيوب كروش الحرام.
النتيجة، هي أن مغربنا لن يتقدم، في ظل غياب عيون السلطات ولجان نزيهة تراقب الفساد، تجتثه، تحاربه.
النموذج من جدار أحدث خصيصا لحماية ايت حمو عبد السلام بدير القصيبة باقليم بني ملال من الفيضانات، بعد الكارثة التي عرفتها المنطقة منذ سنوات.
وكشف فيديو، فظيع، أن المقاولة الحاملة لبناء الجدار سالف الذكر، غشت في مادة تسمى “الاسمنت”، وأن عملية البناء، تمت بدون المواصفات التي وضعتها دفتر التحملات.
وفي رسالة عاجلة لوالي بني ملال، خنيفرة نقول من هذا المنبر:
هل يشرف ما ظهر في الفيديو مغرب الدستور الجديد؟
هل ترضون أن يرى الملك محمد السادس، مثل هذه اللقطات وهو الذي أوصى المسؤولين بالعمل على تحقيق الحكامة ومحاربة الفساد.
هل يرضى والي الجهة، أن يظل أمثال هؤلاء المقاولين يتسلمون المشاريع ويسمح لهم بالمشاركة في الصفقات، ليقترفوا مزيدا من الجرائم في حق المال العام، والمواطنين…حشومة عليكوم …راه هادشي بزاف
ماذا تقولون حول المشاريع التي شيدها الفرنسيون منذ 1945 في الاطلس و لازالت تقاوم ؟ ومشاريعكم شيدت منذ أيام واصبحت في مهب الريح ؟؟