يشتكي سكان دوار السيمو جماعة أزنادة قلعة السراغنة الفيض أعراص من مشاكل بيئية وصحية ناجمة عن تسربات الواد الحار الذي تعبر أحيائهم.فالمشاكل تزداد تفاقما يوما بعد يوم … مشكلة الروائح الكريهة التي تمتد إلى بيوتهم ؛ فالتلوث الذي يعرفه الشارع كما هو مبين في الصورة جراء تسرب المياه التي أصبح لونها أسوداً داكناً يعتبر مشكلا عويصا و أثناء تجوالنا لاحظنا مياها ً سوداء متسربة من قنوات الصرف الصحي تملأ الشارع .
فتسرب المياه العفنة و خروجها من المجاري دون أن تقوم الجهة المسؤولة بتنظيفها وإزالة روائحها التي تزكم الأنوف و تخنق الأنفاس…وترك المياه تتسخ و تتعفن، يساعد على انتشار أمراض الجلد والتهاب الكبد، والكوليرا وحمى التيفويد…
رغم كل النداءات التي رفعها السكان ، لكن دون أن تجد الأذان الصاغية من قبل السلطات المعنية ، سيما و فصل الشتاء على الأبواب ، مما ينذر بكارثة بيئية حقيقية ، على اعتبار أن هذه المنطقة تعرف تجمع كبير لمياه الأمطار و الصرف الصحي و انتشار الجراثيم و الحشرات … بالرغم من بوادر الإصلاح حيث يلاحظ أعمال حفر في الحي بأكمله من أجل تغيير أنابيب الواد الحار لكن إزدادت معه معاناة الساكنة حيث أن الشركة المكلفة لا تقوم بواجبها بحيث يتم حفر الأزقة والشوارع دون احترام لمشاعر الساكنة بحيث تصبح هذه الطرق عبارة عن برك من المياه و الأوحال يصعب سلكها خاصة من الفئة المسنة و الصغار… الصور لا تحتاج لأي تعليق ، فهل ستتدخل الجهات المعنية لإصلاح ما يمكن إصلاحه قبل حصول الكارثة لا قدر الله ، خصوصا و أن الساكنة أعياها الانتظار و الشكايات و الحلول الترقيعية الفاشلة و في الاخير كل ما يتمناه سكان دوار السيمو هو وجود أذان صاغية لمطالبهم ،و هي مطالب مشروعة لا يختلف فيها أحد، ولا سيما و نحن في القرن الواحد و العشرين .
بدر بوسلامة