أزيلال : محمد طماوي
بينما المسئولون عن الشأن المحلي غارقون في العسل قرب المدفأة أو تحت مكيف هواء ، الساكنة بمدينة أزيلال تعاني من الظلام الدامس الذي بات يهددها ويهدد فلذات أكبادها خصوصا بين السادسة مساء والسابعة.وأنت تتجول في المدينة يبدو لك أنك في مدينة من الموزمبيق الشقيق أو في مدينة من زمن الحرب العالمية دمرت بنيتها التحتية إذ أن معظم الشوارع غارقة في الظلام الشيء الذي أدى بالساكنة إلى الاحتجاج ،ولو بأضعف الإيمان ، خوفا على بناتهم وأولادهم المتوجهين إلى الساعات الإضافية.وقد تلاحظ بعض النساء يهرولن خوفا من المتربصين والمتحرشين جنسيا الذين يجدون في هذه الظروف مرتعا خصبا لممارستهم السادية فرفقا بفلذات أكبادنا .”ردو البال لأولادكم من الآن فصاعدا”.

هذا الأمر قد خلق حالة استنفار في صفوف رجال الأمن الدين انتشروا في دوريات في إطار الحملات الاستباقية لحماية المواطنين خصوصا وأن أغلبية الأزقة والشوارع الرئيسية مظلمة و”تحية لرجال ألأمن بالمناسبة”.
وبعد تنبيه السيدة الأولى في البلدية عن الحالة، تحركت الآلة العجيبة التابعة للمجلس البلدي ولم تنعم الساكنة بالطمأنينة إلا على الساعة السابعة وخمس دقائق بالتدقيق الممل.
وبهذه المناسبة نود طرد سؤال للسيدة الرئيسة ، ألم يحن الوقت بأن تعي بأننا في تراجع ملحوظ من ناحية الخدمات والعلاقات مع الساكنة لقد بات ملحا أن تراجعي أوراقك وتأخذي تسيير شؤون الناخبين بحزم و مسؤولية إذ لا يكفي أن تنتهي من عملك الإداري على الساعة الرابعة والنصف وتنصرفي إلى حالك فالرئاسة مسئولية جسيمة تتطلب التضحية بالذات والمتابعة الآنية لكل كبيرة وصغيرة .تحية لك.