بشعار : من أجل جعل رأس السنة الأمازيغية عيدا وطنيا جمعية أسيد بأزيلال تحتفي برأس السنة الأمازيغية ـ فيديو
المسلك سعيد
على غرار باقي الجمعيات الفاعلة في حقل الثقافة الأمازيغية ، و تحت شعار ” جميعا من أجل جعل رأس السنة الأمازيغية عيدا وطنيا ” ، نظمت جمعية “أسيد” للتنمية و الثقافة و التواصل بأزيلال عشية يومه السبت 16 يناير 2016 حفلا فنيا و ثقافيا بقاعة الأنشطة الكبرى التابعة لدار الشباب الزرقطوني .
افتتح الحفل – الذي تتبع فقراته أزيد من 160 شخصا – بكلمة رئيس الجمعية السيد قافو امحند ، الذي رحب بالجمهور الحاضر و وضح العمق الحضاري و الثقافي الذي يرسخ هذه الممارسة من خلال جذورها التاريخية المرتبطة بوحدة إيمازيغن على مستوى شمال إفريقيا بتخليدهم لذكرى انتصارهم على الفراعنة منذ 2966 سنة ، حيث يبدأ التقويم و التأريخ للحضارة الأمازيغية .
الحفل تخللته فقرات فنية من الفلكلور الشعبي لعدد من الفرق ذات الصيت العالمي ” فرقة بوغانيم وبوكماز ” نموذجا ، بالإضافة إلى فرق تباروشت و أحيدوس ثانوية المسيرة بأزيلال … كما حضي الحفل بمشاركة فرقة ” تافوشت نومازيغ ” من الناضور بأغاني هادفة من ألبومها الشخصي و بعض الأغاني الشهيرة ل ( إيدر ، ميمون ، صاغرو فيزيزن … و غيرها ) تلبية لرغبة و طلبات جمهور الشباب المهتم بالثقافة الأمازيغية الذي حج بكثافة لمشاطرة الجمعية فرحة الاحتفال بالمناسبة .
و لقد تم أيضا تقديم ” مسرح إيمديازن ” لفرقة بوغانيم ” شخص من خلاله الممثلون بعض المواقف الهزلية و المضحكة من الحياة اليومية نالت إعجاب الحاضرين .
الحفل تميز أيضا بتوزيع عدد من الهدايا و الشواهد التقديرية على كل من الشاعر لعريف باسو أبوكماز تقديرا لمساهماته الشعرية حول الأمازيغية . و تم تكريم التلميذ الحسين إحاحان الذي كان قد حصل على النقطة الأولى ب “أولمبياد تيفيناغ” بتزنيت السنة المنصرمة ، و هو من أصول أزيلالية .
بعد انتهاء الحفل ، وجه رئيس الجمعية رسالة شكر و امتنان لكل من ساند الجمعية ماديا و معنويا ، و لم يفته التنويه بمجهودات اللجنة التنظيمية من أعضاء مكتب الجمعية و المتعاطفين معها ، قبل أن يلتف الجميع حول ” الوجبة الجماعية ” تكريسا للتقليد و العادة المصاحبتين للاحتفال برأس السنة الأمازيغية.
لقد تحولت دار الشباب الزرقطوني في تلك الليلة فعلا إلى فضاء من التلاحم الإبداعي و الثقافي و الفكري بكل ما تحمله الكلمة من معنى.
بعد” الوجبة الجماعية ” ، رفع الجميع أكفه إلى الله عز و جل داعين بأن يديم على جميع المغاربة نعمة الصحة و العافية في أرض وطنهم : المغرب ، يكون ملؤها الطمأنينة و الأمن و السلام ..