أكدت جمعية ائتلاف الكرامة لحقوق الانسان بني ملال أنه رغم أن المدينة تتوفر على منطقة صناعية لمئات الهيكتارات ومنذ سنوات، فإن المدينة تعرف فوضى تثيرها المحلات الصناعية والتي تخلق مشاكل للساكنة، من حيث التلوث والضجيج وغيرهما وأصبح السكان يعشون في جحيم…
وأوضحت الجمعية الحقوقية أنه في نفس الوقت نجد أن المنطقة الصناعية تحولت لمخازين ومشاريع بعيدة عن الهدف الذي من أجله خصصت هذه الأراضي.
وبعلاقة بالموضوع اطلعت على تجزئة الفتح حي الهدى حيث هناك ورشة صناعية في حي سكني وفرغم سحب الرخصة مند حوالي ستة شهور من طرف رئيس المجلس البلدي ،فإن قائد الدائرة الرابعة لم ينفذ هذا القرار.
ورغم توجه المشتكين إليه مرارا فإنه لم ينفذ هذا القرار مما يشكل تعسفا للسلطة وخرقا للقانون، لا يعقل أن تستمر هذه الورشة في العمل بدون ترخيص وفي حي سكني .
و تدين جمعية ائتلاف الكرامة لحقوق الانسان بني ملال عدم تنفيذ قرار المجلس البلدي وتستنكر السماح للعمل بدون ترخيص وخارج القانون.
وتدعو إلى توفير أماكن
في المنطقة الصناعية مع تمكين جميع الحرفين والصناع من محلات للعمل ، كما تدين تحويل جزء كبير من المنطقة الصناعية لمخازن ومساكن لبعض المقربين وتدعو وزارة الداخلية وولاية الجهة خاصة لمراقبة القياد والموظفين للقيام بواجبهم وتطبيق القانون بشكل سليم.