أطلس سكوب ـ مروة ح
تركت صورة تداولها نشطاء الفايسبوك، على نطاق واسع تم التقاطها صباح يوم الجمعة، عقب صلاة الاستسقاء، تركت انطباعا سيئا، حيث أظهرت وجوها معروفة في الصفوف الامامية، وأبناء الكادحين في الصفوف الخلفية، وبين الفئتين هوة شاسعة.
وتساءل رواد المواقع الاجتماعية، عن انفصام العقليات التي وضعت ترتيب اجراءات صلاة الاستسقاء التي تفرض أن تطبق المساواة بين الناس، في دور العبادة، وإن كانت مستحيلة التطبيق في المرافق العمومية والحياة اليومية.
واعتبر نشطاء الفايسبوك، الصورة، دليل آخر على تجدر الطبقية في المجتمع المغربي، و انتقالها إلى للصلاة.
وفي تعليق مثير على الصورة، قالت فتاة في نقاش أثير في الموضوع، “ماشي هاكا غادي تجي الشتا,,,الشتا ورضا الله يكون بالمساواة والدمقراطية ونبذ الظلم وتحقيق العدل والتضامن مع الفقراء والمساكين والمحتاجين، ماشي الاقصاء والزبونية ؟؟؟.