يقول المثل “لفه الفز كيقفز’ استغربنا كثيرا لمقال بالجريدة يتحدث عن مغالطات انتخابوية أقحم من خلالها الكاتب البرلماني ” س-ر” و أعوان السلطة و الشارع يعرف خبايا الأمور حيث يعرف الصغير و الكبير الجهة التي تتخوف من النتائج الانتخابوية خصوصا و أن الأيادي التي خوفت الناخبين في الانتخابات الجماعية ل 4 شتنبر لم يعد لها أثر وإن كان المهتمون يقولون “معامن شتك شبهتك” في أمريكا وظف رئيس بلدية صراعه العائلي مع إخوته في الاستحقاقات و لا يهمه سوى ربح رئاسة البلدية و بعدها انتخابات الكونغرس و لو أن بأمريكا حرص كبير على الديمقراطية و النزاهة إلا أن هذا المسؤول من أصول إفريقية استعمل بلطجية و مبحوث عنهم لإرهاب الناخبين من أجل الظفر بالكرسي الرئاسي و كان يستعمل كل الوسائل ضد إخوته بيد أن مجموعة من المهتمين واعون كيف تدبر هذه الانتخابات بإفريقيا .
أفورار يعرفها الجميع و يعرف الصالح و غيره و الولائم و الزرود لا تحرك ساكنا و من أسهل الاتهامات أن نتحدث عن هذا النوع من استمالة الناخبين و حز في نفسية المتتبعين كيف تم تسخير مجموعة من الناس لمنع المدعوين من الوصول إلى مكان العزاء و قبله و ما هو حرام على البعض ولو أنهم لم يعلنوا ترشيحهم حلال على البعض الآخر حيث تقام الولائم خارج البلدة و بعاصمة عين أسردون حيث سخرت مختلف الوسائل لنقل المدعوين و هذه المرة من أجل استمالة الناخبين .. البقاء للأقوى .