هشام بوحرورة
تظل جماعة ام الربيع بإقليم خنيفرة عصية على الفهم منذ سنوات ، لتصبح أطرف و أغرب جماعة بالمغرب والعالم و صل رؤساؤها من العزل الى الاعتقال، لتستمر الجماعة في معاناة سوء التسيير والتدبير حسب بعض المتتبعين للشأن المحلي ليستمر سيل الانتقادات قوية من عناصر المعارضة بالمجلس القروي أمام مرأى ومسمع كل من الرئيس الحالي و اغلبيته و ممثل السلطة حول سيارة يستغلها شقيق الرئيس السابق و رئيس المجلس الاقليمي بخنيفرة لأغراض شخصية ونقل معدات الحرث و ….. دون الرد لحدود الساعة أو ارجاعها إلى حضيرة سيارات الجماعة حسب تصريحات المعارضة.
و الاغرب أن الجماعة تتوفر على سيارتين ورئيسها الجديد يتنقل راجلا و يحرم من استغلالها مما يشكل الاستثناء بالإقليم لتظل معاناته التي يحاول التكتم عنها حتى لا يقلق راحة السيد الرئيس الفعلي و شقيقه وامام هذا كله يتساءل المهتم بالشأن السياسي متى يتدخل الرئيس الجديد لرفع الحصار على هاته السيارة التي تحولت من ملك عام الى ملك خاص .