أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

أيت بوكماز :الهضبة السعيدة، رداء أبيض وواقع أسود ـ صور حصرية

عرفت الهضبة السعيدة تساقطات ثلجية مهمة مند ليلة يوم الأحد 15 فبراير 2016 ، تجاوزت 50 سنتمتر لقيت استبشارا كبيرا لدى ساكنة الواد السعيد رغم تأخرها هذه السنة الا أنها  اعادت الأمل في موسم فلاحي جيد . وفي لقاء ودي لأطلس سكوب مع أحد فلاحي المنطقة عبر هذا الأخير عن ارتياحه الشديد و عن تفاؤله الكبير في إنقاذ هذا الموسم من شبح الجفاف.


وكما يقول المثال ‘مصائب قوم عند قوم فوائد’ ، حينما تأتي هذه التساقطات والحمد لله لترفع من مستوى الفرشة المائة وتنقد الموسم الفلاحي  من أزمة حقيقية وتعيد الحياة في البلاد والعباد. جاءت لتضع الأصبع من جديد على الجرح القديم لسكان ايت بوكماز وتكشف الغطاء عن عيوب لم تعد تطاق في البنيات التحتية، والحديث هنا عن الطريق الجهوية رقم 302 الرابطة بين أيت بوكماز وأيت بوكماز من جهة ،و أيت محمد من جهة أخرى، والتي تعتبر عصب الحياة لسكان ايت اوريعت، أيت ونكدال و أيت أحكم  على وجه الخصوص .و التي تعتبر المنفذ الوحيد الذي يربط بين أكثر من 70% من الساكنة بالمرافق العمومية المتواجدة  بالمركز تبانت. حيت تعرف المنطقة انعزالا شديدا حين تقطع الثلوج الطريق والولوج للخدمات الصحية الضرورية يصبح أشبه بحلم بعيد المنال  .

مسلسل قديم تجرع السكان مرارة حلقاته التي عاشوها وهم أبطال حكايته ، والأحداث التي ترسخت في ثنايا الذاكرة السوداء لا زالت تتداولها الألسن لفصل تكشر فيه الطبيعة عن أنيابها وتتخلى الهضبة عن سعادتها المعهودة .


لكن على غيرة العادة ومنذ اليوم الاول للعزلة وبفضل المجهودات  المبذولة من لدن السلطة المحلية و الجماعة القروية بتنسيق مع السلطات الإقليمية تم فتح الطريق منذ ان توقفت الثلوج عن السقوط .الشيء الذي رفع من معنويات ساكنة الواد السعيد ونوهوا بمجهودات المتدخلين لرفع  الحيف و التهميش و الإقصاء خلال سنوات طوال عاشوا فيها مسلسل العزلة بكل تفاصيله .




لحسن بوشعيب

مراسل أطلس سكوب


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد