أطلس سكوب
رغم الدوريات التي يقوم بها رجال الدرك الملكي و السلطات المحلية في شوارع مدينة القصيبة و أزقتها بين الفينة و الأخرى، و بموازاة ذلك سجل عدد من الفاعلين مجموعة من الإعتداءات خصوصا تلميذات المؤسسات التعليمية من بعض المنحرفين و اللصوص حيث لوحظ مؤخرا ارتفاعا نسبيا في عدد الاعتداءات على المواطنين، و تراجع نسبي للمقاربة الأمنية أمام ارتفاع و ثيرة الجريمة و الكريساج و اللصوصية.
إلى ذلك و حتى لا تسقط ساكنة القصيبة فيما سقطت فيه مجموعة من المدن المغربية، و الاشكال تتداخل فيه عدد من المشاكل و الأسباب، التي قد تؤدي إلى خلق فوبيا من الخوف داخل نفوس الساكنة التي تعاني مؤخرا من تهديد حياتها وحياة ابنائها و ذلك في إطار ارتفاع عدد ضحايا التهديد من طرف اللصوص و العابثين و السرقات التي تم تسجيلها خصوصا في صفوف التلميذات اللواتي تعرضن لعملية السرقة وفق تعبير مصدر جمعوي.
و أمام تنامي ظاهرة الجريمة و الاعتداء و اللصوصية في أحياء المدينة، و أمام النقص المهول في الموارد البشرية الذي تعانيه المدينة فيما يخص الأجهزة الأمنية، تبقى حياة الساكنة على كف عفريت، و يبقى معه التهديد مستمرا خاصة و غياب مفوضية للشرطة في المدينة، و تبقى مطالب الساكنة بتوفير الأمن مطالب مشروعة، و تناشد في ذات الوقت السلطات الوصية بوقف النزيف و الحد من تنامي الظاهرة.