أطلس سكوب . لحسن بلقاس
تبعا لجدولة الجموع العامة لإنتخاب المؤتمرات و المؤتمرين في جميع فروع الجمعية المغربية لحقوق الانسان على الصعيد الوطني التي سطرها المكتب المركزي للجمعية، انعقد يوم الأحد 28 فبراير الجاري الجمع العام لانتخاب مؤتمرات و مؤتمري المؤتمر 11 عن فرع الجمعية بمدينة القصيبة على الساعة 10 صباحا بمقر فرع نقابة الجامعة الوطنية للتعليم ( التوجه الديمقراطي ) .
و ذهب رئيس الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الانسان سعيد أمروس في كلمة له إلى أن الهدف من هذا الجمع العام احياء التواصل بين أعضاء المكتب و المنخرطين رغم ظروف الطقس التي حالت دون حضور جميع المنخرطين، مؤكدا في ذات الكلمة أن الجمع العام يأتي في إطار التحضير للمؤتمر 11 ابتداء من 21 ابريل إلى 24 منه، و هو محطة تنظيمية يجب علينا كفروع انجاح المؤتمر و خاصة أن المؤتمر يأتي في إطار السياق العام الذي تعيشه بلادنا حيث يعرف تراجع للحقوق بشكل واضح و يريد المخزن العودة بالبلد إلى ما قبل 20 فبراير 2011 و فق تعبير ذات المصدر.
و أوضح الرئيس ذاته أن الجمعية تشهد تضييقا في مجال الحقوق و الحريات، حيث أن الفرع المحلي للقصيبة يعاني في هذا الجانب بحكم أن السلطة لم تتسلم ملف التأسيس رغم أن الفرع المحلي أسس يوم 4 ابريل 2011 بدون أي مبرر وفق كلام ذات العضو. لذلك يقول الرئيس :” طالبنا السلطة بإعطائنا أي مبرر لعدم تسلم الملف و كان جوابهم أنهم عندهم تعليمات، و لم نقف مكتوفي الأيدي بل قمنا بما يجب و القضية إلى اليوم في المحكمة الإدارية في انتظار الفصل فيها “.
و في نفس السياق جاءت مداخلة رئيس الفرع الجهوي للجمعية المغربية لحقوق الانسان بني ملال – خنيفرة رحال واحدي حيث أكد أن السياق العام الذي انعقدت فيه الجموع العامة للفروع و سيعقد فيه المؤتمر 11 يتميز بالتضييق و المنع و الحصار على الحركة الحقوقية بشكل عام بالمغرب و الجمعية المغربية لحقوق الانسان بشكل خاص.
و أضاف أنهم لا زالوا ينتظرون قرار المحكمة الإدارية عن الفروع التي لم تتسلم السلطة ملفاتهم، بالإضافة إلى التضييق الذي يشهده فرعي بني ملال و الجهوي التي تعاني هي الأخرى من عدم تسلم السلطة لملفاتها في انتظار كلمة المحكمة الإدارية و بالرغم من التنديد بالخرق إلا أننا لا نلقى جوابا شافيا. و يبقى هدفنا يقول رئيس الفرع الجهوي للجمعية إشاعة ثقافة حقوق الإنسان في المغرب.
و في كلمة عضو اللجنة الإدارية للجمعية عزيز عقاوي أ وضح أن مهمة الجمعية فضح الفساد و الخروقات ودق ناقوس الخطر و فضح السياسة الرسمية للتلفاز، و نبين ما الذي يجب عمله، قال :” كاين ما يدار في هذه البلد و الناس ما بغاتش الصدقة و انما يريدون الاستفادة من المال العام ” وفق تعبير عضو اللجنة الإدارية.
و ندد العضو بالتضييق الذي يمارس على الجمعية، و أكد أن الجمعية هي التي سوف تنجح في الاخير لاننا من الشعب و ولاد الشعب هادشي علاش الجمعية محاصرة و خرقوا قانون الحريات العامة حسب ما قاله ذات العضو.
و بعد المدخلات الثلاث تم انتخاب مؤتمرات و مؤتمري الفرع المحلي للقصيبة للمؤتمر 11، بعد عملية الترشيح تم الفرز و التصويت بشكل ديمقراطي، جاءت اللائحة العامة على الشكل التالي :
1 – رشيد السعيد.
2 – هشام كمال.
3 – كنزة السملالي.
4 – مريم أمالو.
و من المنتظر أن يحضر رئيس الفرع المحلي للجمعية بالقصيبة سعيد أمروس كملاحظ في المؤتمر.