بقلم / رضوان الكطاي :
استيقظت ساكنة دار ولد زيدوح صباح يوم الاحد 28 فبراير ، على فاجعة بيئية بكل المقاييس ، فقد ضرب تسونامي قادم من بلدية ولاد عياد محمل بمياه الصرف الصحي دار ولد زيدوح ، مخلفا ردود فعل غاضبة من طرف الساكنة المجاورة لمجرى الصفاية ، بعد تسرب مياه الواد الحار لداخل المنازل مهددة لصحة أبنائهم . وهذه كله أمام غياب تام للمسؤولين المحليين والمنتخبين ، تاركين الساكنة في وادها السحيق تستغيث ولا من يغيث ، فقد انتهجوا هؤلاء سياسة النعامة والاذان الصماء ضاربين عرض الحائط القوانين والمواثيق الدولية التي تضمن للمواطن الحق في العيش الكريم وسط بيئة نظيفة وسليمة .



رابط الفيديو