أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

سياسيون وحقوقيون وإعلاميون في مقدمة مستقبلي نقيب الصحفيين أمام مقر المحكمة الابتدائية بالرباط

وزير الداخلية يجر عليه غضب الإعلاميين بعد أساتذة الغد

أبو إيناس

استقبل صبيحة يوم فاتح مارس الجاري عبد الله البقالي نقيب الصحفيين بالمغرب أمام مقر المحكمة الابتدائية بالرباط استقبال الأبطال وحضر أولى جلسات المحاكمة سياسيون في مقدمتهم حميد شباط الأمين العام لحزب الاستقلال و أعضاء اللجنة التنفيذية و حقوقيون و إعلاميون من مختلف المنابر الإعلامية و تحولت المحكمة الابتدائية بالعاصمة إلى تجمهر شعبي للتنديد بمتابعات تحن إلى العهد القديم و التي حركها وزير الداخلية في حق نقيب الصحافة .

ولقي المتهم تضامنا واسعا على المستولى الوطني و الدولي وتقف جريدة العلم اليوم في قفص الاتهام ماثلة أمام هيئة محكمة . و السبب هو نفسه كما كان بالأمس القريب و البعيد أنها كشفت تجليا من تجليات الفساد المالي و السياسي في البلاد . و بذلك يعيد التاريخ نفسه رغم أن الذين تابعوا ” العلم ” في السابق ى ضايقوها و حاكموها كان مصيرهم إلى زوال و لم يعودوا غير ذكريات أليمة في تاريخ هذا الشعب . أما ” العلم ” فبقيت شامخة ، شموخ المعالم الكبيرة التي زينت صدر التاريخ المغربي .



اليوم يقف الزميل عبدالله البقالي أمام القضاء ليجيب على أسئلة القاضي حول الفساد المالي الذي كاد يخرب المؤسسات الدستورية تنفيذا لرغبة جهة ما أصرت على الدوام – ليس على محاربة الفساد – بل محاربة الذين يحاربون الفساد . و من المحقق فإن الشرف الذي سيحظى به الزميل البقالي قل نظيره و جزاءه عظيم و كبير عند الله سبحانه و تعالى قبل أن يكون عند العبد مهما كان حجم هذا العبد .

اليوم يعيد التاريخ نفسه ، ويكرر نفس سيناريوهات الماضي بكل تجلياتها . اليوم يصر البعض على إعادة تركيب و انتاج نفس الممارسات و إعادة تحريب نفس السياسات التي جلبت الدمار .ولا يضير ” العلم ” في شيء أن تقف منتصبة مواجهة هذه الردة ، بل يكون الشرف ” للعلم ” في تأدية تكلفة الإصرار على الإصلاح .

وقررت الهيئة القضائية تأخير الملف لجلسة 19 أبريل 2016 بعد المناداة على الزميل عبد الله البقالي من طرف القاضي مؤازرا بمجموعة من المحامين .

 


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد