الوفد الحركي يضمن صوت تأييد الأحزاب الليبرالية لصالح وحدته الترابية.
تمكن محمد أوزين من انتزاع منصب أمين عام التحالف العربي للحرية والديمقراطية على خلفية اجتماع الأحزاب المكونة للتحالف ذي التوجه الليبرالي بالوطن العربي على مدى ثلاثة أيام(من 26 الى 28 فبراير) بتونس الخضراء في “مؤتمرها الأول لمكافحة التطرف في ذكرى اغتيال الناشط الليبي توفيق بن سعود”، والتي ضمت كل من حزب الحركة الشعبية والتجمع الوطني للأحرار و الاتحاد الدستوري الذي كان يرأس التحالف بشكل مؤقت في شخص حسن بعيابة، و ثمانية أحزاب أخرى من تونس ومصر وفلسطين و السودان و الأردن ولبنان، وبحضور شخصيات أكاديمية وسياسية وازنة كالمدير الإقليمي لمؤسسة فريدريش ناومان في الشرق الأوسط وشمال افريقيا، ورئيس الفدرالية الليبرالية الدولية سابقا ورئيس الحزب الليبرالي الأوربي والنائب في البرلمان الأوربي حاليا السيد هانز فان بالين الذي شكل حضوره فرصة سانحة للوفد الحركي الذي ضم كل من – هشام الفكري المنسق العام للشبيبة الحركية والأستاذ الباحث الجيلالي الأخضر عضو المكتب التنفيذي للشبيبة و الأخ مصطفى اسلالو عضو المكتب السياسي للحزب وكذا النائبة البرلمانية فاطمة الضعيف – لجره إلى مناقشة قرار المحكمة الأوربية الأخير القاضي بإلغاء اتفاقية التبادل الفلاحي بين المغرب و الاتحاد الأوربي وما لهذا القرار من نتائج سلبية وأثار وخيمة في زعزعة الثقة في التعاون المغربي مع أوربا حول الهجرة السرية و محاربة الإرهاب والتطرف وغيرها من الشراكات التي تجمع الجانبين، مما حذا بنائب البرلمان الأوربي إلى التأكيد على أنه سيبدل قصارى جهده لإعادة النظر في هذا القرار كما أكد أنه في صف القضايا العادلة للمغرب ومنها قضية الوحدة الترابية للمملكة، وهي القضية والنقطة التي ضمها الوفد الحركي وبإلحاح في البيان الختامي الذي حمل عنوان “بإعلان تونس ” .
وجدير بالذكر أن حزب الحركة الشعبية خرج من المؤتمر بحصة انجازات مهمة كظفر المنسق العام للشبيبة الحركية هشام الفكري بمنصب نائب رئيس منظمة الشباب العربي للحرية والديمقراطية و عضوية في المكتب التنفيذي الذي يضم ستة أعضاء.


أطلس سكوب ـ