في سابقة خطيرة ومدوية، عمدت صاحبة مدرسة للتعليم الخصوصي ببني ملال، بنعث طفل ب ” ولد الخيرية “.
حصل هذا أثناء خرجة لأطفال وتلاميذ المدرسة تحت إشراف صاحبتها، التي تدعي كونها حاصلة على شهادات عليا في التأطير ” Coaching “.
وأثناء لعب الأطفال فيما بينهم بكل براءة، تدخلت السيدة coaching بعصبية، وصدر منها ما صدر.
لكن الزلة الأكبر، كانت تجاهل هذه السيدة التام لوالد الطفل، وتماديها في الخطإ بنصيحتها له بأخذ ابنه للإطلاع وزيارة ” الخيرية “. الأمر الذي عجل بنقله لابنه إلى مدرسة أخرى أكثر نبلا.
مؤكدا أن ” الخيرية ” تعتبر مؤسسة وطنية، تخرج من فصولها الكثير من رجالات هذا الوطن الأشراف.
ومستغربا ومستنكرا بشدة، استعمال هذه المؤسسة للتحقير والإهانة ولو بزلة لسان. ومسجلا كذلك بأن مرور الملف المدرسي لابنه بهذه المدرسة، يبقى نقطة سوداء في مساره الدراسي.
وعمل الأب بنصيحة السيدة ” coaching ” وأصبح يقوم بزيارة منتظمة ل ” الخيرية ” ويقضي أوقاتا طويلة مع نزلائها، الذين أسعفهم كل شيء فيه خير، بعدم السقوط في براثين أناس لا يفقهون ولا يعلمون من ال ” coaching ” إلا ترديد كلمة ومصطلح ” coaching ” وما أحوجهم إليه في كثير من مناحي الحياة.
La vie offre toujours deux pentes. On grimpe ou on se laisse glisser.
عبد الله لكحل