أطلس سكوب . لحسن بلقاس
انخرط عدد من ساكنة زمكيل الدائرة 14 إغرم العلام جماعة دير القصيبة في وقفة احتجاجية أمام المجزرة الجماعية يوم 7 مارس 2016 تنديدا منهم بالوضع المزري للمجزرة و آثارها السلبية على الساكنة، و احتجاجا منهم على تخلف المسؤولين عن وعودهم.
و أشار الفاعل الحقوقي و المستشار السابق في جماعة دير القصيبة ميمون عيساوي في تصريح لأطلس سكوب أن الساكنة دفعها إلى الوقفة الاحتجاجية معاناتها من مخلفات المجزرة من الروائح الكريهة، و المتروكات من بقايا الحيوانات التي تذبح، و الكلاب الضالة و الساقية، بعد أن قاموا بوقفة احتجاجية في السابق يضيف ذات المصدر و أعطيت لهم وعود إلا أن هذه الوعود بقيت حبرا على ورق وفق تعبير الحقوقي.
و وفق تعبير العيساوي فإن المجزرة لا تتوفر على شاحنة نقل اللحوم نظرا لبعد السوق عنها، مؤكدا أن اللحوم يتم نقلها بالدراجات الثلاثية العجلات و أشياء أخرى، إضافة إلى عدم توفر المجزرة على ظروف السلامة الصحية للمواطنين، و المجلس حسب قوله يتوفر على أعضاء لا يفكرون إلا في مصالحهم الشخصية فقط و لا أحد منهم يفكر في المواطنين.
و في ذات السياق أكد لنا أحد المحتجين على أن الساكنة فاقدة الثقة في الرئيس و يريدون أشياء ملموسة و ما دفعهم إلى الاحتجاج معانتهم من اللعب بمصالحهم، و اضاف أن الساكنة طالبت في وقت سابق بحل للمشكل، و ما أن بدأت الأشغال من طرف يد عاملة من السكان و عمال الجماعة حتى توقفت اشغال انجاز الواد الذي سيحمل فضلات المجزرة من جهة عمال الجماعة، و أشار أنه بعد الوعود الواهية فالساكنة فاقدة الثقة في الرئيس و كلامه وفق تعبير ذات المصدر.
في حين أكد الرئيس في اتصال هاتفي للموقع أن المحتجين يطالبون بإصلاح الواد و لقد قمنا بارسال عمال لتنقية الواد و محاولة قطع الاشجار إلا أن أشغاله توقفت و لم تتمم، حيث أردنا إدخال طرف من الساقية في مشروع الجماعة في ” مشروع سودي “، و قمنا بمراسلة حوض أم الربيع قصد القيام بدراسة للمشروع و المشروع قيد الدراسة وفق برنامج الوكالة حسب قول الرئيس .