لاتزال الممرّضة “هند” ، ضحيّة الواجب المهني البالغة من العمر 23 سنة متواجدة بالمركز الاستشفائي الجامعي بفاس ، و هي في وضعية جدّ حرجة ، حيث كانت قد أصيبت بتمزّق في نخاعها الشوكي نتج عن ثلاث كسور في العمود الفقري ، و ذلك إثر انقلاب سيّارة الإسعاف صباح يوم الأربعاء 2 مارس 2016 التي كانت تقلّ الفريق الصحّي المكوّن من ممرّضَين و طبيب تابعين للمندوبية الإقليميّة لوزارة الصحّة ببولمان و الذين كانوا في خضمّ أداء واجبهم المهني المتمثّل في تقديم خدمات صحيّة في إطار الوحدة المتنقّلة لفكّ العزلة عن المواطنين ضحايا البرد و الصقيع في قرى الإقليم ، و هي بذلك معرّضة لشلل دائم إذا لم يتم التّعجيل بنقلها خارج المغرب لإجراء عمليّة جراحية دقيقة غير متوفّرة داخل المملكة .
و في انتظار تفاعل الحكومة في شخص السيّد وزير الصحّة مع قضيّتها ، تقدّم المكتب الجهوي لفاس بولمان للجامعة الوطنية لقطاع الصحّة ، المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشّغل بالمغرب إلى السيّد رئيس العصبة المغربية للدّفاع عن حقوق الإنسان بطلب التدخّل لمؤازرة و التضامن مع الممرّضة “هند تيدارين” لتنال حقّها في العلاج الكامل و العاجل خارج أرض الوطن إن اقتضت حالتها الصحيّة ذلك ، و تعذّر علاجها داخل حدود المملكة المغربية .
عبد العزيز غياتي