م أوحمي:
توصلنا صبيحة يوم الثلاثاء ثامن مارس الجاري بنداء من ساكنة تباروشت بإقليم أزيلال حيث أكد لنا أحد ركاب سيارة النقل المزدوج التي تربط القرية و مركز واويزغت أنه و زملاءه الذين كانوا على متن السيارة إلى جانب سيارة مماثلة ظلوا محاصرين أزيد من ساعة يتدبرون أمرهم بأنفسهم منهم الشيوخ و المرضى و الأطفال الصغار لفسح المجال للسيارتين لعبور المنطقة المعروفة تدارت أو أكرد نتفغرا .
و معلوم أن منطقة تباروشت ظلت طيلة 18 سنة تعاني مع بطء المشاريع و تمكن الرئيس الحالي وهو مستشار برلماني من إعادة الأمل للساكنة حيث وقفت الجريدة على بدب تعبيد الطريق الرابطة بين تباروشت و ألمو في انتظار مشاريع أخرى منها المدرسة الجماعاتية و أمل الساكنة إحداث ثانوية إعدادية و تعيين طبيب رئيسي بالمركز الصحي و توفير السكنيات لهم و بناء دار الشباب .