أطلس سكوب ـ
سارع مواطنون ومنتخبون بجماعة تاكلا أزود، إلى الرد على الشكاية التي وجهها مواطن من ازود لجلالة الملك، يتهم فيها مديرة الوثائق الملكية، “بهيجة سيمو”، بالاحتماء بالأسرة الملكية وارتكاب شطط بشلالات أزود، وإنشاء فندق مبالغ في علوه. والضغط عليه من أجل اجباره لبيع عقار مجاور للفندق.
وأكد العديد من المواطنين في رد موقع، توصل الموقع بنسخة منه، أن المعنية بالرسالة، والتي نشرها موقع أطلس سكوب، لم يسبق لها أن ضغطت على أي فرد منهم، كما أوضح ردهم، أن بناء فندق بالمنطقة من طرف المعنية، قيمة مضافة، تعتبر أزود في حاجة ماسة إليها.
أما رئيس جماعة تاكلا أوزود، فقد اختار أن يرد كمسؤول على الشأن المحلي بالمنطقة في توضيح توصل الموقع بنسخة منه، ننشره كما توصلنا به :
يقول رئيس جماعة تاكلا أزود “لم أكن أريد أن أرد على كلام مردود وصوت ومبحوح لولا المغالطات ومحاولات التمويه التي اعتمدها صاحب الرسالة الموجهة الى صاحب الجلالة، نشرت على بعض المواقع الالكترونية، والتي ينسج فيها وقائع قصة، لاتوفر على ادنى مقومات الواقعية والصدق والموضوعية الا في مخيلة صاحبها.. فكل النقط التي أوردها في رسالته لا أساس لها من الصحة.
وأوكد كمسؤول جماعي، أن السيدة بهيجة سيمو، لم تمارس اي ضغط على أي كان، لتجبره على بيع عقاره او مملكاته، ولم تدع يوما احتماءها بالمؤسسة الملكية، ولم توجه لا للسلطات الاقليمية ولا الجهوية، لتسهيل عملية اقتنائها لعقارات أو ممتلكات بل وبحضوري، شخصيا، ما فتئت الاستاذة تساعد، كل طالب يد المساعدة، إذ ساهمت في توفير، سكن لائق، لست(6) أسر، نائلة، بذلك، تقدير واحترام، كل ساكنة دوار أمازير.
أما فيما يتعلق بالمشروع الذي بادرت المعنية بالأمر إلى بنائه، فتعتبره المنطقة قيمة مضافة، ومعلمة سياحية كبيرة، ومشروعا استثماريا متميزا من شأنه أن يدفع بعجلة التنمية الى الامام،
ناهيكم، عن هبة الاستاذة، لمساحة أكثر من 800 متر مربع، لصالح الجماعة، لبناء متحف، ومكتبة وقاعة للتكوين، واستعدادها غير المشروط، لعملية البناء، في أفق، استرداد المنطقة، لدورها الثقافي والديني والروحي، مما سيؤثر ايجابا على تنشيط الجانب السياحي والتنموي.
وعليه، فإننا كمسؤولين جماعيين، نطالب ونطالب، بمثل هذه المبادرات وباحتضان مثل هذه الطاقات، وهذه الكفاءات، لتحقيق الرهان التنموي المنشود.
