أطلس سكوب . لحسن بلقاس
انخرط عدد مهم من نساء آيت يكو إغرم لعلام دير القصيبة صباح يوم الإثنين 14 مارس الجاري في وقفة احتجاجية أمام مقر جماعة دير القصيبة و المستوصف الجماعي رافعات شعارات منددة بغياب الطبيبة عن المستوصف و بتعامل الممرض، و كذا غياب البنيات الأساسية.
و حسب مصادر من عين المكان فإن هذه الوقفة تأتي كرد فعل من النساء على تردي الوضع الصحي حيث معاناتهن من مستوصف بدون طبيبة، كما أكدت ذلك ذات المصادر. و كذا من تعامل الممرض مع المرضى و لا مبالاة المسئولين. و تضيف ذات المصادر أن النساء خرجن أيضا للمطالبة بحقهن في بيئة سليمة حيث تعاني معاناة شديدة من غياب الواد الحار، و معاناتها تتضاعف مع غياب البينات الأساسية عن المنطقة.

و في ذات السياق أشار فاعل حقوقي بمنطقة إغرم لعلام أن النساء يطالبن بالواد الحار لأن الساكنة قامت بإخراج قنوات السائل إلى ساقية أتية من عين ” الغشيوة “، إضافة إلى مشكل النفايات نظرا لعدم وصول شاحنة نقل النفايات و الأزبال بمنطقة آيت يكو و هذا هضم لحق من حقوق الانسان في بيئة سليمة وفق تعبير الحقوقي ذاته. و يضيف الحقوقي أن آيت يكو فيها دائرتين انتخابيتين و تتوفر على كثافة سكانية كبيرة لمستوصف واحد لذلك لابد من توفير الطبيب و الممرضين لهذه الكثافة السكانية، و يؤكد على أن آيت يكو تتواجد في تصميم تهيئة إغرم لعلام و يحمل المسئولية للمسئولين على الشأن المحلي.

و في محاولة من الموقع الوقوف على رأي رئيس جماعة دير القصيبة حول ما يقع بإغرم لعلام و المناطق التي تنتمي إلى دير القصيبة إلا أن هاتفه يرن من دون إجابة أو تنور للرأي العام برأيه.