نظمت ثانوية تيشيبيت الإعدادية بشراكة مع جمعية الأوراش الاجتماعية والهلال الأحمر المغربي بأزيلال ” الحفل الثاني لتكريم التلميذ اليتيم بالمؤسسة ” وذلك صبيحة يوم الأربعاء 16 مارس 2016 بمقر المؤسسة.
الحفل التكريمي للتلميذ اليتيم ، حضره عامل الإقليم مصحوبا بعدد من رؤساء المصالح الخارجية ، المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية ، رئيس المجلس الإقليمي ، رئيسة المجلس البلدي ، رئيس المجلس العلمي ، مديرة دار الثقافة ، باشا المدينة ، بالإضافة إلى الكاتب العام .
وقد كان في استقبال ضيوف المؤسسة ،عدد من الأطر الإدارية والتربوية وأعضاء جمعية أباء وأولياء التلاميذ بالإعدادية . وعلى إيقاعات بعض الرقصات الفلكلورية لفرقة احيدوس لثانوية المسيرة ، انتقل الجميع إلى قاعة معرض الصناعة التقليدية والأثاث القديم ، قدمت بداخلها الأستاذة زوبيدة الطالب ، رئيسة جمعية الأوراش الاجتماعية ، بعض الشروحات حول الأدوات العتيقة التي عرضت بالمعرض ، وكذا حول بعض المواد الأساسية في تحضير بعض المأكولات التقليدية ، والتي لازالت تشكل وجبات غذائية مهمة للكثير من الأسر بالمنطقة .
بعد زيارة المعرض ، تم الانتقال إلى قاعة الأنشطة المندمجة ، حيث عزف النشيد الوطني ، وتمت تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم ، كما قدمت كلمتان متتاليتان لكل من رئيس المؤسسة ورئيس جمعية الأوراش الاجتماعية ، أكدا فيهما افتخار المؤسسة بكونها حظيت بشرف الحضور الشخصي للسيد العامل ، مؤكدين على أن الاحتفال بالتلميذ اليتيم لم ولن يكون يوما من اجل التفاخر والتباهج بقدر ما سيظل رمزا للحب والعناية والاحتضان ، قد يفوق أحيانا حرارة أبوة بيولوجية ، افتقدها اليتامى ، ليجدوا بعضا منها في أياد رؤوفة تلتفت لجروحهم الغائرة ، من خلال تضامن بسيط يحمل في طياته كل الاعتراف بحق هذه الفئة المحرومة التي تدعو كل الأديان السماوية والقوانين الوضعية والأعراف الإنسانية إلى ضرورة الاهتمام بها بشكل مستديم ، عملا بقول الشاعر :
وليس العهد ما ترعاه يوما ولكنه ما رعيت على الدوام .
ولم يفتهما – التنديد باسم المؤسسة – بالتصريحات اللامسؤولة ” لبان كي مون ” حول ملف الصحراء المغربية .
بعد هاتين الكلمتين المعبرتين والهادفتين، تم تقديم العديد من الهدايا التضامنية، إلى يتامى المؤسسة التعليمية، تعاقب على تسليمها إياهم كل من عامل الإقليم متبوعا بعدد من رؤساء المصالح والعاملين بالمؤسسة.
وفي ختام هذه التظاهرة ،إلتف الجميع حول حفل شاي بهيج رسم البسمة ، على وجوه المحتفى بهم .
سعيد لمسلك