‘ ست الحبايب ياحبيبه يا أغلى من روحي ودمي ياحنينة وكلك طيبة يارب يخليكي يا أمي.. ‘
أطلس سكوب ـ واويزغت
بهذه العبارات من أغنية ست الحبايب، أُسدل الستار عشية السبت 26/03/2016 عن حفلة شاي أقامتها، من مبادرة شخصية منها، السيدة المقتدرة الحاجة امينة (مقتصدة بالمؤسسة) على شرف التلاميذ المتميزين خلال هذه السنة: نعني بالتحديد المتفوقين دراسيا والمشاركين في مختلف الانشطة الموازية داخل أنديتهم التربوية..
الاحتفال أقيم بتنسيق مع الناديين ( نادي المواطنة وحقوق الانسان والنادي البيئي والصحي) حضره بالإضافة للتلاميذ المحتفى بهم، رئيس المؤسسة، بعض من أطر هيأة التدريس والادارة, الأعوان والاساتذة المؤطرون .. وشمل عدة فقرات مميزة ومتنوعة (ترتيل لآيات بينات من الذكر الحكيم، مسرح، اناشيد، عرض اعمال الاندية، لوحات تجسيدية اعمال يدوية..) كلها كانت من تنشيط واعداد التلاميذ انفسهم.

بعد كلمة الامتنان التي ألقاها أحد المتعلمين شاكرا من خلالها المؤسسة وكل من ساهم من قريب او بعيد في تثمين الفعل التربوي وأخذ بيد الناشئة في ابراز طاقاتها وتفجير مواهبها وتوظيفها الإيجابي من خلال الانشطة الموازية، جاء الحدث البارز: المحتفى بهم صمموا على التتويج التبادلي و رد الجميل بشكل مفاجئ للسيدة المحترمة امينة، اذ ألقوا كلمة شجية تحت عنوان ‘ ماما امينة ‘ عبروا من خلالها عن شكرهم العظيم لها على مبادرتها وعلى مجهوداتها الكبيرة والجليلة التي تقدمها للفضاء التربوي المحلي بشكل عام ولأبنائها التلاميذ بشكل خاص.

في الختام، و في جو بهيج ومؤثر، وقف الحضور احتراما واجلالا ‘ لماما امينة’ ليقدم لها أولادها هدية رمزية ويكللوها بباقة ورد مرددين: وجب علينا أن نجزيك بأبهى الأكاليل العطرة ونوشحك بوسام النور بعدد نجوم السماء، فعبارات الشكر تخجل منك لأنك أكبر منها، فأنت أهل للكفاءة والتميز, بارك الله فيك وسدّد خطاك.
