ما قالته الشابة فردوس عن المعلم « الحاج مصطفى » الذي خفضت محكمة الاستئناف عقوبته الحبسية من سنتين إلى ستة أشهر، صادم !
قالت إنها توسلت زوجها الذي رماها بعد 15 يوما من الزواج، أن يبقيها في سطح المنزل، وأن يتزوج ثانية وثالثة ورابعة، فقط لأنها تخاف من نظرة المجتمع ونظرة بنات وأبناء الحي، الذين سيحملونها مسؤولية زواج فاشل لم يدم أكثر من 15 يوما !
قالت إن الفقر جعل عائلتها تجبرها هي ذي الـ18 سنة على الزواج منه رغم بلوغه 57 سنة، بعد أن أقنعها باصطحابها إلى بروكسيل حيث يقيم منذ سنوات، وأنه وعدها بأداء مناسك الحج !
اعترفت وحكت عن حقائق صادمة عن « سماسرة » يتاجرون في القاصرات والحاج أحد زبنائهم !
هذه بداية حوار يحمل حقائق صادمة عن القضية. عن فبرايركوم
يشار انه استنادا إلى مصادر مسؤولة و بعد تحريات قام بها موقع أطلس سكوب، لأجل معرفة حقيقة ما قيل أنه أستاذ كان يعمل ضمن البعثة التربوية ببلجيكا و المنحدر من إقليم أزيلال تبين للجريدة أن زواجه من 12 قاصر عار عن الصحة بمحاكم الإقليم إذ تبين أن المعني بالأمر و الذي ينحدر من ابزو حوكم ابتدائيا بسنتين بعد إدلائه ببيانات خاطئة بزواجه ثلاث مرات و عقد قرانه الثاني بدعوى أنه عازب و استئنافيا تم تخفيض العقوبة إلى ستة أشهر .
و استنفر الخبر الأجهزة القضائية وصل صداها إلى قبة البرلمان و قامت الجريدة بتحرياتها لتقديم تفاصيل أدق عن الملف لكن تبين ان الحقيقة تكذب كل ما نشر بالعديد من المواقع والجرائد، حول زواج المعلم ب12 قاصر بطرق احتيالية.