الفقيه بن صالح /حميد رزقي
عاشت بلدية أولاد عياد صبيحة يوم الثلاثاء12/04/2016 على وقع مسيرة غضب عارمة، شارك فيها حقوقيون وجمعويون وتلامذة المؤسسات التعليمية بالإضافة إلى مواطنين من عامة الناس، وذلك على اثر جريمة نكراء وقعت قبل نهاية الأسبوع المنصرم، ذهب ضحيتها تلميذ كان يدرس بإعدادية الإمام الغزالي.
.jpg)
المسيرة التي انطلقت من قلب البلدية وتوقفت دقيقة صمت عند منزل الفقيد ترحما على روحه، سجلت أمام مركز الدرك الملكي مجموعة من المواقف من خلال كلمة أمين الشعبي، الكاتب الإقليمي للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، الذي قال إن ساكنة أولاد عياد تثمن مواقف الدرك الملكي ومجهوذاتهم الجبارة في محاربة الجريمة والسهر على الأمن العام، لكن يقول أن ذلك يبقى غير كافي بالنظر إلى عدد أفراد السرية مقارنة مع عدد السكان وحجم المساحة.

والى ذلك تساءل الشعبي،عن مصير الملايين التي بددها المجلس الجماعي في كراء مقر تمّ تهييئه منذ نصف عقد لإحداث مفوضية الشرطة بأولاد عياد، واستنكر تأخر المشروع ، وقال إن الساكنة ضاقت ذرعا من هذه الوعود الكاذبة التي رافقت هذا المطلب.

والتمس الشعبي من عامل الإقليم التدخل من اجل إخراج مشروع مفوضية الشرطة إلى حيز الوجود ، ووصف هذا المطلب بالهام لأنه يقول يهم ساكنة أولاد عياد ككل التي أحزنت بسبب فقدانها لشاب لم يتجاوز بعد عقده الثاني في جريمة وصفت بالنكراء.