ترأس ابراهيم مجاهد رئيس المجلس الجهوي لجهة بني ملال – خنيفرة بمقر الجهة بحضور أعضاء المكتب و رؤساء اللجان ورؤساء الفرق بالمجلس خصص لمناقشة المحاور الطرقية و تأهيل المراكز الصاعدة حيث قدم المدير الجهوي للتجهيز والنقل و اللوجستيك عرضا حول البرنامج التوقعي للطرق و المنشآت الفنية بكل تراب الجهة، مركزا على الطرق الجهوية لربط الأقاليم فيما بينها وبين الجهات المجاورة وهو برنامج طموح يشمل كل المحاور الطرقية وفك العزلة على كل من الجماعات التابعة للجهة دون استثناء.
أما تدخلات رؤساء الفرق وأعضاء المكتب وكدا رؤساء اللجان فقد اكدت على ضرورة أن يشمل هدا البرنامج كل الجماعات المكونة للأقاليم الخمسة. وبدوره اكد السيد رئيس المجلس على ضرورة توفير الإعتمادات المالية لتنزيل هدا البرنامج الطموح بشراكة مع وزير التجهيز و باقي المتدخلين وذلك على إثر اللقاء الدي عقده مع السيد وزير التجهيز و النقل بالرباط.وبخصوص تأهيل المراكز الصاعدة ابرز السيد الرئيس بأن اختيار هذه المراكز يتم بناء على معايير محددة من طرف الوزارات المعنية ويتم كذلك بتنسيق مع السيد والي الجهة و السادة عمال الأقاليم و المفتشية الجهوية للتعمير واعداد التراب بتمويل مشترك.
وعلى هامش الاجتماع أعطيت الكلمة لممثل دار المنتخب بمراكش الدي قدم عرضا حول دور هده المؤسسة في تأهيل المنتخبين والموظفين بالجهة والتي تسعى إلى تقوية القدرات بشراكة مع وزارة الداخلية و المؤسسة الألمانية كونراد أدناور في أفق تنزيل المقتضيات القانونية الجديدة التي تنظم عمل المجلس، تدعيم القدرات تطوير الخبرة والدعم و المساندة للمنتخبين و الموظفين و الإلمام بتقنيات التواصل، وفي هدا الصدد ذكر السيد الرئيس بتوفر المجلس على مركز للتكوين بشراكة مع الولاية والمتواجد بالنادي الرياضي لبني ملال والدي سيبرم اتفاقية مع دار المنتخب للاستفادة من هذه التجربة في افق تنزيلها على أرض الواقع واستفادة كافة المنتخبين و الموظفين بالجماعات الترابية المتواجدة بالجهة بدون استثناء.