مدير أكاديمية بني ملال–خنيفرة يشرف على الانطلاقة الرسمية لأنشطة المدرسة الصيفية بالمديرية الإقليمية ببني ملال لفائدة 300 تلميذة وتلميذ.
أطلس سكوب
في إطار مواصلة تنزيل مضامين خارطة الطريق 2022-2026 الرامية إلى بناء “مدرسة عمومية ذات جودة”، وتنفيذاً للمخطط الجهوي للأنشطة الصيفية برسم الموسم الدراسي 2025-2026، أعطت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ببني ملال، يوم الإثنين 06 يوليوز 2026، الانطلاقة الرسمية لفعاليات المدرسة الصيفية، التي تستمر إلى غاية 16 يوليوز الجاري، تحت شعار: “نتعلم… نكتشف… نبدع… نرتقي”.
وأشرف على إعطاء الانطلاقة الرسمية لهذه التظاهرة التربوية السيد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال-خنيفرة، مرفوقا بالسيد المدير الإقليمي بالنيابة، وذلك من ثانوية محمد الخامس التقنية ببني ملال، بحضور الأطر الإدارية والتربوية المشرفة على تنفيذ البرنامج.

وتنظم المدرسة الصيفية هذه السنة بأربعة مراكز موزعة على تراب الإقليم، ويتعلق الأمر بكل من ثانوية محمد الخامس التقنية ببني ملال، وثانوية موحى وسعيد الإعدادية بالقصيبة، وثانوية أم الرمان التأهيلية بزاوية الشيخ، وثانوية أغبالة الإعدادية بأغبالة، حيث يستفيد من مختلف أنشطتها 300 تلميذة وتلميذ، يشرف على تأطيرهم 32 مؤطراً ومؤطرة من الأطر التربوية والإدارية.

وتندرج هذه المبادرة ضمن الجهود الرامية إلى جعل العطلة الصيفية محطة للتعلم واكتساب المهارات، من خلال توفير فضاءات تربوية آمنة ومحفزة تجمع بين التعلمات والأنشطة الثقافية والفنية والرياضية والترفيهية، بما يسهم في تنمية شخصية المتعلمين، وتعزيز ارتباطهم بالمؤسسة التعليمية، وترسيخ قيم المواطنة والعمل الجماعي، فضلاً عن الإسهام في الحد من الهدر المدرسي.

وشهد اليوم الأول من البرنامج أجواء تربوية متميزة، استهلت بترديد النشيد الوطني المغربي، قبل استقبال التلميذات والتلاميذ المشاركين وتنظيم جولة تعريفية بمرافق المؤسسات المحتضنة والفضاءات المخصصة للورشات والأنشطة. كما تخللت الفترة الافتتاحية أنشطة فردية وجماعية هدفت إلى تسهيل اندماج المشاركين، وتقوية الثقة بالنفس، وتعزيز قيم التعاون وروح الفريق.
ويضم برنامج المدرسة الصيفية سلسلة من الورشات التربوية والإبداعية المتنوعة، تشمل مجالات الثقافة والفنون والابتكار والمهارات الحياتية والأنشطة الرياضية والترفيهية، بما يتيح للمتعلمات والمتعلمين فرصة لاكتشاف مواهبهم وصقل قدراتهم في بيئة تعليمية محفزة تعتمد التعلم النشط والمشاركة الفاعلة.

وتعكس هذه المبادرة حرص وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، من خلال الأكاديمية الجهوية والمديرية الإقليمية ببني ملال، على ترسيخ نموذج المدرسة المنفتحة، التي تجعل من العطلة الصيفية امتداداً للعملية التربوية، وفرصة لتعزيز التعلمات، وتنمية الكفايات، ومواكبة المتعلمين في مساراتهم الدراسية والشخصية، انسجاماً مع أهداف الإصلاح التربوي الرامية إلى الارتقاء بجودة التعليم وتحقيق الإنصاف وتكافؤ الفرص.
