أطلس سكوب ـ ابزو
نظمت الكتابة الإقليمية لحزب الاتحاد الدستوري صبيحة اليوم الجمعة 15 ابريل 2016 بجماعة ابزو لقاء تواصليا مع مناضلي الحزب، اللقاء أطره السيد الأمين العام محمد ساجد و السيد مولود بركايو المنسق الإقليمي و النائب البرلماني عن دائرة ابزو- واويزغت و رئيس جماعة ابزو، و حضرته فعاليات جمعوية و سياسية و ثقافية و يأتي استمرارا للقاءات التي دأب حزب الحصان على تنظيمها حتى يتمكن من التواصل المباشر مع مناضليه بجميع ربوع المملكة.
في البداية تناول الكلمة المنسق الإقليمي للحزب السيد مولود بركايو الكلمة و رحب بالحضور الكريم، و شكرهم على تلبية الدعوة، كما تطرق للمشاكل الكبيرة التي يعيشها إقليم أزيلال على جميع الأصعدة، مذكرا بالمقترح الجاد الذي تقدم به و يترافع من أجله و هو خلق وكالة لتنمية الجبل داعيا الأمانة العامة للحزب تدعيم هذا المقترح الذي من شأنه المساهمة في تلبية حاجيات سكان المناطق الجبلية، كما تطرق في كلمته إلى التمثيلية الجيدة للحزب على مستوى الإقليم حيث يرأس جماعتين و يساهم في تسيير العديد من الجماعات كما يمارس المعارضة في أخرى، متمنيا الاستفادة من تجربة الأمين العام في تسييره للشأن المحلي سواء عندما كان رئيس لجماعة قروية، أو من خلال تسييره لأكبر مدينة في المغرب كعمدة للدار البيضاء.
و في مداخلته أكد السيد محمد ساجد على معرفته الجيدة بالصعوبات و الحاجيات التي تعيشها المناطق الجبلية، بحكم التجربة التي راكمها في تدبير الشأن المحلي كرئيس جماعة و كعمدة، حيث أكد أن تعبئة المواطنين و تحليهم بروح التضامن قيمتان يمكن الاعتماد عليهما في التنمية المحلية، كما أثنى على النائب البرلماني مولود بركايو و عدد قيمه النبيلة و سلوكياته الوطنية حيث اعتبره مفخرة للحزب ككل و للساكنة التي يمثلها، حيث أن منهجه هو القرب من المواطن و التواجد الفعلي و مباشرة المشاكل الكبرى للمواطنين، داعيا المناضلين و الفاعلين الجمعويين و الثقافيين إلى توحيد الصف من أجل الرقي بالمنطقة، مذكرا بالرعاية المولوية التي خص بها صاحب الجلالة المناطق القروية بتخصيصه صندوقا خاصا بالعالم القروي. منهيا تدخله بأن حزب الحصان ليس بحزب مناسبات و إنما يشتغل بشكل يومي و في تواصل دائم مع الساكنة، مفتخرا بانجازات الحزب على المستويين المحلي و كذا الوطني.
و قد فتح باب النقاش مع الحضور حيث أكدت المداخلات على مدى اهتمام مناضلي الحزب بالشأن المحلي، حيث تطرقوا إلى المشاكل التي تتخبط فيها الساكنة، كما أكدوا على ضرورة استمرار التواصل المباشر مع المواطنين كآلية فعالة لاستمرارية ربح رهان رفع تمثيلية حزب الحصان بالإقليم.
في الأخير أكد كل من السيد الأمين العام و المنسق الإقليمي على أن حزبهم ثابت على مواقفه اتجاه مناضليه، رغم الضبابية التي يعرفها المشهد السياسي بالمغرب، و أن المناصب ليست همنا الأول و الأخير بل مدى قدرة مناضلينا على تحمل مسؤولياتهم التي انتدبوا من أجلها، و أن المعارضة التي مارسها الحزب معارضة وطنية بناءة، و أن سياسة التواصل ستستمر بفتح مكاتب الفروع و بهيكلة الحزب على المستوى الوطني.