محمد كسوة
توصلت جريدة أطلس سكوب بتوضيح من رئيس جماعة حد بوموسى (لبداوي العبدللوي) يكذب فيه الخبر المنشور على صفحاتها يوم 19 أبريل 2016 ، بعنوان : ” 14 مستشارا يراسلون عامل الفقيه بن صالح ضد رئيس جماعة حد بوموسى ” ، هذا نصه :
” على إثر ما تناقلته بعض المواقع الإلكترونية في الساعات الماضية كون رئيس المجلس القروي لأحد بوموسى قام بإسقاط مقرر قد صودق عليه بالأغلبية المطلقة بمحضر الدورة العادية ‘الجلسة الثانية ‘ لشهر فبراير ، بناء على شكاية طعن تقدم بها مجموعة من أعضاء المجلس إلى السيد عامل إقليم الفقيه بن صالح تهم برمجة اعتماد مالي مقدر في 260000.00 درهم من أجل توسيع وبناء قنطرة بدوار أولاد محمود.
أعلن للري العام أن هذا الاتهام لا أساس له من الصحة وذلك لكـــون المقرر محل الشكاية لم يكن مندرجا في جــدول أعمال الــدورة ولم يتم التـداول في شأنه خـلال مـناقشة جدول أعمال هذه الــدورة كما لم تتم المصادقة عليه عكس ما جاء في الطعن المقدم إلى السيد العامل .
كما أوضح للرأي العام المحلي أن مشكل قنطرة دوار أولاد محمود لم يكن وليد اليوم بل هو مشكل ظل يؤرق الساكنة منذ سنوات طوال، مما جعل المجلس الحالي يعد دراسة في الموضوع شملت المسلك المار من دواوير أولاد محمود والذي يبلغ طوله 5.200 كلم من أجل بنائه (تعبيده) وقد قدرت له الدراسة مبلغ 3476160.00 درهم ،كما أنجزت دراسة أخرى في شأن مرتفع ومنخفض قنطرة الدوار المذكور من أجل تسويتهما والتي حددت لها الدراسة مبلغ 140000.00 ،ومن أجل تنوير الرأي العام المحلي أن المجلس قد عمل على إنجاز دراسة لكل المسالك الرئيسية التي تؤدي إلى دواوير الجماعة القروية من أجل بنائها حددت الدراسة الكلفة الإجمالية في مبلغ 23448480.00 درهم ،ونظرا لعدم توفر الإعتمادات الكافية فإن المجلس منكب على البحث عن شراكات من أجل الحصول على موارد مالية لفك العزلة عن دواوير الجماعة “.
رئيس المجلس القروي لأحد بوموسى