الداودي من بني ملال : الحكومة قطعت مع الزبونية في التوظيف وعلى الجامعة أن تكون مؤهلة لتصبح قاطرة للتنمية
محمد كسوة
قال لحسن الداودي، عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، إن الجامعة المغربية لم تكن محركا للاقتصاد الوطني ، وهو ما تعمل وزارته على تجاوزه لتصبح الجامعة قاطرة للتنمية ، مؤكدا أن التحدي المطروح عليها هو الزيادة في العرض والجودة وإتقان اللغات خاصة الانجليزية باعتبارها لغة إنتاج العلم الأولى عالميا.
وأضاف الداودي ، أن المغرب أصبح قطبا اقتصاديا مهما وقبلة للاستثمارات الخارجية المهمة بفضل الإصلاحات الهيكلية التي قامت بها الحكومة، وكذا الاستقرار السياسي في ظل وضع إقليمي مضطرب ، مما يفرض على الجامعة تكوين يد عاملة مؤهلة ، مبرزا أن آفاق المغرب واعدة ، وأن المغرب لم يشهد وثيرة في البناء والإصلاحات كما شهد في عهد حكومة بن كيران .
وشدد الداودي، خلال اللقاء التواصلي الذي نظمته الكتابة الإقليمية لشبيبة العدالة والتنمية بمدينة بني ملال مساء اليوم الأحد 24 أبريل 2016 في إطار الحملة الوطنية الثالثة عشر ، على أن الاستثمار الحقيقي يجب يوجه صوب العنصر البشري وعلى وجه الخصوص الشباب باعتبارهم مستقبل الأمة، “شريطة توجيهه وتكوينه تكوينا يستجيب لحاجيات سوق الشغل”، مضيفا أن “البطالة هي أم المعضلات التي تواجهها الحكومة التي قطعت مع منطق الزبونية والمحسوبية في التوظيف”.
ودعا لحسن الداودي ، إلى ضرورة إعادة الاعتبار لساكنة القرى والبوادي ، توفير الحد الأدنى من ظروف العيش الكريم لهم ، لأن ” الدولة توجهت في وقت من الأوقات إلى الاهتمام بالمدن ونسيان البوادي ” .
واستعرض لحسن الداودي أهم إنجازات حكومة بن كيران، خصوصا في الشق الاجتماعي الذي يعنى بالفئات الهشة من المجتمع، كدعم الأرامل والمطلقات والزيادة في الحد الأدنى للتقاعد إلى 1500 درهم والتعويض عن فقدان الشغل والعمل على تخصيص المنحة الجامعية لطلبة التكوين المهني وإصلاح صندوق المقاصة والتقاعد .