أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

بني ملال .. انطلاق النسخة الرابعة للأيام الجهوية للتحسيس ضد التسممات الناتجة عن لسعات العقارب والأفاعي

بني ملال 26 أبريل 2016 (ومع) انطلقت، امس الثلاثاء بمقر غرفة التجارة والصناعة والخدمات ببني ملال، النسخة الرابعة للأيام الجهوية للتحسيس ضد التسممات الناتجة عن لسعات العقارب والأفاعي، التي تنظمها المديرية الجهوية للصحة لجهة بني ملال-خنيفرة بتعاون مع المركز المغربي لمحاربة التسممات واليقظة الدوائية، تحت شعار “من أجل تكفل أفضل بتسممات لسعات العقارب ولدغات الأفاعي”.

ويهدف هذا اللقاء الجهوي، المنظم، على مدى يومين، بتنسيق مع الجمعية المغربية لعلم التسممات وجمعية “أطفال بين”، إلى الرفع من مستوى اليقظة لدى العاملين بقطاع الصحة بالجهة، والتوعية والتحسيس لفائدة كل المتدخلين في هذا الميدان، وذلك اعتبارا للأرقام المقلقة للحالات المعلنة لتسممات العقارب والأفاعي بالجهة وخاصة مع اقتراب فصل الصيف الذي يعرف تسجيل درجات حرارة قياسية بأقاليم الجهة تصل في بعض الأحيان إلى 48 درجة مما يساهم معه في ارتفاع عدد الحالات المسجلة.

وقال المدير الجهوي للصحة بجهة بني ملال-خنيفرة مصطفى بوطرادة، في كلمة افتتاحية، إن هذه الأيام التحسيسية ضد التسممات الناتجة عن لسعات العقارب والأفاعي، تشكل فرصة مواتية لمقاربة موضوع يكتسي أهمية بالغة وخاصة أن الجهة تصنف من بين الجهات التي تعرف ارتفاعا للمصابين بلسعات العقارب ولدغات الأفاعي، إلى جانب أقاليم وسط المغرب وجنوبه (الجديدة وأكادير وآسفي وبني ملال والصويرة وقلعة السراغنة وخريبكة ومراكش وتزنيت …).

وأشار إلى أن تنظيم هذه الأيام التحسيسية يأتي تزامنا مع فترة ارتفاع درجات الحرارة والتي تساهم في ارتفاع حالات التسممات بلسعات العقارب ولدغات الأفاعي، وأن 80 في المائة من هذه التسممات ترتفع وتيرتها مابين شهري يونيو وشتنبر، مضيفا أن لسعات العقارب تمثل إشكالا حقيقيا بالنسبة للمغرب نظرا لحالات الوفيات الناتجة عن هذه التسممات وخاصة الأطفال الأقل من 15 سنة.

وقال بوطرادة، من جهة أخرى، إن الجهة في صيغتها السابقة (تادلة-أزيلال) عرفت انخفاضا في حالات الإصابة والوفيات بهذه التسممات، حيث عرفت سنة 2015 تسجيل 2100 حالة من تسمم العقارب والأفاعي منها ستة وفيات، مقارنة مع سنة 2011 التي عرفت تسجيل 2863 حالة منها 12 حالة وفاة.

وبعد أن تطرق إلى المجهودات التي تبذلها وزارة الصحة والمصالح المعنية بالموضوع، دعا جميع المتدخلين والفاعلين المؤسساتيين وغير المؤسساتيين إلى بذل مزيد من الجهود الرامية إلى حماية صحة الإنسان من مخاطر التسممات عبر عمليات تحسيس الأطفال والتلاميذ المتمدرسين والساكنة بكيفية التعامل وتجنب لسعات العقارب ولدغات الأفاعي.

من جانبها، قالت إلهام السملالي الحسني، في كلمة باسم المركز المغربي لمحاربة التسمم واليقظة الدوائية، إن تنظيم هذه الأيام التحسيسية يندرج في إطار تعزيز الإستراتيجية الوطنية لوزارة الصحة لمكافحة التسممات الناتجة عن الحيوانات الضارة (العقارب والزواحف)، والتي تقوم على تكوين الأطباء في المجال، والقيام بأنشطة تحسيسية والتواصل مع الساكنة، و التقليص من عوامل الخطر ، وتوحيد منهجية التكفل بالمصابين ، والتمحيص السريري لحالات الوفيات لتحديد الخلل في العلاج وتداركه، و المحافظة على النظام المعلوماتي لتتبع مؤشرات المصابين والوفيات باستمرار ، وتعزيز التعاون المتعدد القطاعات.

وأكدت أن لسعة العقرب أو لدغة الأفعى ليست مشكلا يصعب القضاء عليه، وإنما هو مشكل له أسباب وحلول تكمن في التربية والتوعية، وفي تحسين السكن والبيئة، والرفع من المستوى المعيشي للمواطنين، وتحسين استقبال المصابين داخل المستشفيات، وتحسين الخدمات الطبية لهم في أقسام طب الأطفال والإنعاش.

وتطرقت إلى طرق تجنب هذه التسممات، مشددة على أن إشكالية التسمم بلسعة العقرب أو لدغة الأفعى ليس اهتماما خاصا بالمركز المغربي لمحاربة التسمم التابع لوزارة الصحة ، وإنما هو هاجس يشغل بال الجميع ومن الضروري العمل على تضافر الجهود وتنسيقها بين المؤسسات المختصة والفاعلين من أجل القضاء على هذه الآفة.

ويتضمن برنامج هذه الأيام تنظيم ندوة حول موضوع ” التكفل السليم بتسممات لدغات العقارب والأفاعي” ، ومناقشة عروض تهم ، بالأساس، إستراتيجية وزارة الصحة في مجال محاربة تسممات العقارب والأفاعي ، وبعض الخصائص العلمية لسم العقارب وبعض أنواع الأفاعي بالمغرب ، وأهميتها في عملية التكفل السليم بضحايا لدغات العقارب ولأفاعي.

وسيعرف هذا اللقاء أيضا تقديم بعض التجارب في مجال التحسيس والتوعية بمحاربة تسممات العقارب والأفاعي على مستوى جهة بني ملال – خنيفرة، من خلال تجربة جمعية أطفال بين، وتنظيم دورة تكوينية لفائدة مجموعة من المتطوعين الجماعاتيين حول موضوع “دور المتطوع في التحسيس والتوعية بمحاربة تسممات لدغات العقارب والأفاعي” وذلك بتأطير من المركز المغربي لمحاربة التسممات واليقظة الدوائية.

يذكر أن جل الجهات شهدت ارتفاعا ملحوظا في عدد الحالات المعلنة سنة 2015 ، حيث صنفت جهة تادلة- أزيلال من بين الجهات الأولى التي تعرف ارتفاعا لحالات تسممات العقارب والافاعي مقارنة مع سنة 2014 .


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد