م أوحمي:
يبدو أن مجهودات مجلس بني ملال خنيفرة لحد الساعة تتبخر بعد أن وضعت رهن إشارة إدارة المستشفى الإقليمي للفقيه بن صالح جهاز سكانير للتخفيف من عبء مصاريف الاستفادة من خدماته بالمصحات الخاصة لكن الغريب في الأمر ومنذ أن وضعه المجلس رهن إشارتها ظل بمثابة ديكور يحسب ضمن ممتلكات المستشفى دون أن يؤدي خدماته .
وبلغ إلى علمنا أن الإدارة تنتظر طبيبة مختصة دون أن تحدد سقف الانتظار كما أن الموارد البشرية المتخصصة في خبر كان مما قد يدفع مجلس الجهة إلى التفكير في تعيين تقنيين و أطباء مادام القطاع الوصي عاجز عن مواكبة ركب التضامن بينه و بين المجلس و غيره ليبقى المرضى معلقون بخدمات إلى أن تزهق أرواحهم أو تتقل العلاجات كاهلهم .