روى مواطنون من بني ملال أن رئيس المجلس الجماعي للمدينة استغل قدرات الجماعة لأهداف انتخابية، وكشفوا عن فضيحة وجريمة في وسط بني ملال ، بعد ان قدم الرئيس وعود حول إصلاح دوار احمد بن سالم اولاد حمدان مقابل التصويت عليه.
وبدأت الاشغال قبل الانتخابات الجماعية وصوت الساكنة لهذا الرئيس وحزبه ، ولكن الأشغال توقفت وبدأت معاناة الساكنة ، فروائح الواد الحار في كل مكان والقوارض تعم المكان وبمجرد سقوط الامطار يغرقون في الاوحال ووديان من الماء الملوث.
كما ان اصحاب المحلات التجارية لم تعد شاحنات الغاز والحليب ومشتقاته والمشروبات تستطيع الوصول لمحلاتهم لتزويدهم بهذه المواد الاساسية والضرورية.
ورغم ان مجموعة من الساكنة توجهوا لرئيس المجلس البلدي وقائد المقاطعة الثانية وولاية بني ملال خنيفرة لكن بدون جدوى .
والغريب ان هذا الحي كله تم اصلاحه الا الزنقة 1 التي تقع بمحاذاة المقاطعة الثانية.
والخطير أن الموضوع يؤكد حقيقة خطيرة وهي استغلال موارد الجماعة لأهداف انتخابية ضيقة مع تواطئ السلطة المحلية ، ما يفسر اكتساح حزب الرئيس للانتخابات ببني ملال الاخيرة، وكذا للفوضى التي تعرفها المدينة من لاحتلال الملك العمومي والبناء فيه .وانتشار للبناء العشوائي وعودة مدن القصير الى الواجهة من جديد نموذج سوق جوطية بوسط المدينة.
وتدين جمعية إئتلاف الكرامة لحقوق الإنسان بني ملال استغلال موارد الجماعة لأهداف انتخابية، كما تدعو لفتح تحقيق عن هذا الخرق والفساد وتواطئ وزارة الداخلية في هذه الجريمة، وتدعو ايضا الى تلبية مطالب الساكنة المحتجة.
عن جمعية إئتلاف الكرامة لحقوق الإنسان بني ملال.