أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

بالفيديو رجل مُسن ببني ملال:بغيت نشوف الحمُوشي أوها الفضيحة اللي بغا إفجرْ

أطلس سكوب ـ بني ملال

بغيت نشوف الحموشي ..عطا  الله منقول ليه..بغيت ندوز انا أو المدير ديال البنك قدام المحكمة..واش السيبة هادي..حيث مدير البنك الي ضربني صديق مدير المستشفى والبوليس والقضاء، ميتحاكمش..وانا حقي اتبخرْ؟؟..انا مشيت ضحية الصحبة بين مدير البنك والعدالة ..؟؟

بهذه العبارات التي كررها عدة مرات، بدأ الرجل المسن حمادي، البئيس، نداءه الى السلطات العليا ردا  على إقبار ملفه بعد أن تعرض مؤخرا لاعتداء  من طرف مدير وكالة بنكية قبالة المحطة الطرقية ببني ملال.

وقال المسن الذي بات اليوم بدون مأوى، بعد طول انتظار لمحاكمة المدير ” كون انا الي ضربت مدير البنك ببني ملال، كون راني داخل لْحبس”.


المشرد المسن، الذي كان عاملا في قطاعات عمومية، وشاءت الصدف أن يصبح من بين المواطنين بدون مأوى، يفترش اليوم الارض، ويتلقى كل ليلة لسعات البرد المتلصص ، في شتاء بني ملال القارس. وكأنه يقول للجهات المسؤولة بالمغرب” ماذا تغير في مغرب اليوم”.

فالمغرب الذي يريده الشيخ حمادي، والذي نتوق اليه جميعا، مغرب العدالة، أن يحاكم  فيه الشخص بغض النظر عن مهنته، ووضعيته في السلم والهرم الاجتماعي، وأن يعاقب مدير البنك ببني ملال وينال جزاءه، طبقا للقانون ، لأنه اعتدى على مواطن مغربي، وأن يُتعامل مع الضحية “حمادي البئيس” ليس كمشرد وكفقير وكمغربي من الهامش الاجتماعي، بل كأيها الناس؟.

السيد وزير العدل الذي لازلنا ننتظر منه محاكمة مفسدي القرن العشرين والقرن الواحد والعشرين، وكل من نهب اموال المغرب من 1956 الى اليوم..يريده الضحية المسن، اليوم أن يتدخل لكي تأخذ العدالة مجراها الطبيعي في قضيته، كمواطن ضعيف وبدون مأوى ببني ملال ، ذهب ضحية اعتداء مدير بنك أمام المحطة الطرقية ببني ملال، دون أن تحرك المساطر كما تحرك في ملفات أخرى.

إن قضية المواطن بدون مأوى” السيد حمادي”، ضحية اعتداء مدير بنك ببني ملال، تشكل اختبارا حقيقيا لاستقلالية المؤسسات المعنية ومنها ، القضاء، ونزاهتها، لأن مثل هذه القضايا التي يمكن أن يعتبرها المسؤول قضية بسيطة، هي في الحقيقة مرآة للمنظومة ككل، فالمواطن البسيط الذي يعد سنتيماته لتبلغ نهاية الشهر، وماهي ببالغته، إلا بشق الانفس، يَعتبر مثل هذه القضايا، خطوات اختبارية لكشف درجة التغيير في  سياسة الدولة ومؤسساتها، وعلى رأسها جهاز الامن والقضاء ، وما أدراك ما جهاز القضاء. مع احترامنا وتقدرينا لأطر العدالة.

وتجدر الاشارة أنه رغم نفي مدير الوكالة البنكية التابعة للبنك الشعبي أمام المحطة الطرقية ببني ملال اعتداءه على المتشردين بالضرب والرش بالماء، خرج مواطنون عن صمتهم ، كانوا شهودا عن واقعة اعتداء المدير على زملائهم ، وصرحوا للرأي  العام، ان المدير فعلا اعتدى بالضرب على المشرد المسن”حمادي”، وقام برشه بالماء بطريقة غير انسانية.

واستنكر الشاهد المتحدث لأطلس سكوب الحادث، ودعا بالصحة والعافية للملك محمد السادس.وفي جو مؤثر، ووسط اندهاش الجماهير التي نظمت وقفة احتجاجية نادت إليها الشبكة المغربية لحقوق الإنسان ببني ملال، تدخلت عناصر الوقاية المدنية والسلطات الأمنية بالمدينة لنقل رجل ستيني ضحية المدير ، عمد إلى ركله والتنكيل به ورشه في وقت مبكر من يوم شاء القدر ان يكون يوم حزن  لشيخ في  عمر الاجداد، ما أدى إلى إصابته على مستوى القدمين، خصوصا أن الضحية، سبق أن أجرى عملية جراحية لم يشف منها بعد.

وبتزامن مع عملية نقل الضحية “السي حمادي”، مسن بدون مأوى، هتفت الجماهير الحاضرة بشعارات منددة بما صدر من مدير الوكالة.

وبتزامن مع تساؤلات الشيخ حمادي، يحق لنا أيضا أن نطرح تساؤلات ؟

 لماذا تسير الامور بسرعة مذهلة حين يتعلق الامر بقضية يكون فيها مسؤول كبير ضحية ومشتكي، حيث تقام الدنيا وتقعد، وتكون كل الاجهزة مستنفرة ورهن الاشارة، ليلا ونهارا، فيما يسقط الصقيع على القضايا التي يكون فيها مواطن بسيط ،ضحية، وتطوى، ويحل التعتيم، وغض البصر، والتجاهل، والتأويلات “راه هبيل هداك”، هاداك را بغا غي لفلوس”، (تحل)  محل الجد والحزم وتطبيق المساطر بكل حذافيرها وتفاصيلها المملة؟؟.

تصريحات بالفيديو لشهود على اعتداء مدير بنك على مشردين



تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد