أطلس سكوب ـ
نشر مواطن صورة على حائطه في مواقع التواصل الاجتماعي، وهو يحمل والدته على ظهره، نالت اعجاب أغلب المعلقين، واعتبروا ما قام به الابن البار، يعيد الرحمة الى الكون بعد مسلسل خطير من الجرائم ضد الاصول والفروع.ونوه رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بما قام به الابن البار، ودعوا لوالدته بالشفاء العاجل.
فيما استغل رواد آخرون، الموقف، للتعليق على غرائب “شباب اليوم”، فيما يصدر منهم في حق آبائهم، حيث سجلت مؤخرا العديد من الجرائم في حق الاصول والفروع، كما عمد شباب آخرون، تحت تأثير المخدرات الى اغتصاب أصولهم. ومن الحالات نذكر شاب في سن 24سنة، عمد تحت التهديد بالسلاح الأبيض إلى اغتصاب أمه في فجر يوم الاثنين 27يناير 2014، بحي بويمجان وسط مدينة زاوية الشيخ، ، إذ أن الجاني ، أرغم والدته في عقدها السادس، إلى الاستسلام لنزواته تحت تأثير حبوب الهلوسة “القرقوبي”، حيث فاجأها عند الساعة الثالثة فجرا وهي في فراش النوم، وطلب منها تلبية غريزته، حيث أشهر في وجهها سكينا كبير الحجم، وحسب مصادر عليمة، لم يتدخل أي طرف لإنقاذ الضحية التي دخلت في بكاء هستيري، حيث اضطرت في وقت مبكر من نفس اليوم إلى التقدم بشكاية إلى عناصر الدرك الملكي بمركز زاوية الشيخ، حيث تدخلوا على الفور وقاموا باعتقاله.
كما قضت جنايات بني ملال مؤخرا بالحكم بالإعدام شنقا على قاتل أمه بأدوز جماعة فم العنصر بإقليم بني ملال، وتعود تفاصيل الحادثة إلى 28 يناير الماضي، حيث قدم الجاني الذي يبلغ من العمر 30 سنة على ذبح أمه البالغة من العمر 74 سنة من الوريد الى الوريد وفصل رأسها عن جسدها ، بدوار أدوز التابع لجماعة فم العنصر إقليم بني ملال في الساعات الأولى من صباح الخميس 28 يناير 2016 ( حوالي الساعة الرابعة صباحا ) .
وعندما سمع جيران الضحية صراخها قاموا بإشعار الدرك الملكي لتاكزيرت ومحاصرة المنزل لمنع الفاعل من الهروب ، وهو ما تم بالفعل حيث انتقلت عناصر الدرك الملكي فور علمها بالخبر إلى مسرح الجريمة وقامت باعتقال الجاني في غضون لحظات .
مثل هذه الجرائم بدأت تتناسل أخبارها بجهتنا بسبب ترويج المخدرات الصلبة وخاصة القرقوبي الذي يجعل متناولها لا يدرك ما يفعل إلا بعد الاستفاقة من تأثيرها مما يستدعي تظافر جهود الجميع لمحاصرة الظاهرة وحماية الشباب من خطر هذه السموم .
وفي سياق متصل، ومن خلال الدراسات التي أقامها الكنغريس الأمريكي في السبعينيات من القرن الماضي و الدراسات في علم الإجرام في الكثير من الجامعات الأمريكية أفضت إلى نتيجة مرعبة للباحثين مفادها أن التلفاز سبب في ارتفاع نسبة الإجرام و العنف في صفوف الشباب بنسب تفوق 10مرات. كما توصلت الحكومة الفدرالية الأمريكية عام 1982 إلى تقرير عبر إدارة الصحة العامة أن العنف الزائد على الشاشة يؤدي مباشرة إلى سلوك عدواني بين الأطفال و المراهقين من قبيل الاغتصاب و الضرب و الدفع و القذف ..
و يعتقد بعض الآباء أن الانغماس في برامج أثيرية يبقيهم هادئين و يقلل من صخبهم و يحول دون وقوع انفجارات أخوية داخل الأسرة، لكن العكس هو الذي حصل! حيث أن تلقي الطفل لجرعات تلفزيونية مطردة من الموت و الدمار لها تأثير مباشر على نفسيته.
و حسب دراسة أمريكية فإن التلفاز خلق نوعا جديدا من المجرمين و أنتج سلالة جينية : “الطفل القاتل الذي لا يشعر بالندم و نادرا ما يعي تصرفاته”. و لم يكلف الباحثون الغربيون أنفسهم عناء البحث في الأدوات التي صنعوها كالتلفاز و التي تشجع العنف و لم لا الإرهاب، فمؤخرا صرح العديد منهم أن العبارة التي جاءت في القرآن “و قاتلوهم”تشجع على الإرهاب،بيد أن الانتاجات و البرامج التلفزيونية الغربية تورد عبارات أشد من ذلك و لها منحى واحد:الانتقام و العنف و القتل من قبيل:سوف أقتلك ..سوف أدمرك.. و التي اعتاد عليها أطفالنا على الشاشة الصغيرة،سواء في الرسوم الكرتونية أو المسلسلات المدبلجة..