عبد العزيز زرعة : الاستراتيجية المتبعة من طرف الامن بأزيلال ودمنات تكمن في الاستباقية والوقاية
أطلس سكوب
أكد عبد العزيز زرعة مسؤول الأمن الإقليمي بأزيلال، في كلمة ألقاها في حفل تخليد ذكرى تأسيس الأمن الوطني، اليوم الاثنين 16 ماي الجاري، أن أسرة الامن يغمرها شعور بالفخر وهي تحتفل بذكرى تأسيس الامن الوطني، وأوضح ان مؤسسة الامن الوطني لقيت رعاية خاصة من الملك محمد الخامس والحسن الثاني رحمهما الله ولاتزال تعنى بالعناية والاهتمام في عهد الملك محمد السادس، مؤكدا أن مؤسسة الامن الوطني تتمتع بمهنية كبيرة وحس عال في الالتزام والتضحية في سبيل التوابث والقيم المقدسة للأمة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وأضاف أن رجال الامن بأزيلال، حريصون على تبني سياسية جديدة قوامها القرب، وتكريس المفهوم الجديد للسلطة من اجل حماية الارواح وصيانة الامن ، عبر اشراك المجتمع المدني وكل الفعاليات .
وأردف زرعة، أن الاحتفال بذكرى تأسيس الأمن الوطني، اليوم الاثنين 16 ماي الجاري، مناسبة لاستعراض الإنجازات التي حققها الامن الوطني.
وفي معرض حديثه عن أسلوب عمل شرطة إقليم ازيلال، قال عبد العزيز زرعة ” إن الاستراتيجية المتبعة من طرف الامن بازيلال ودمنات ترتكز على قاعدتين وهما الاستباقية والوقاية ، تفعيلا لمضامين الدستور الجديد، ومن أجل الحفاظ على أرواح المواطنين، وتحقيق السكينة والاستقرار.

وفي استعراضه لإنجازات رجال الحموشي، اكد زرعة أنه تم تقديم 780 شخصا للنيابات العامة بأزيلال، منهم 684 في احيلوا في حالة اعتقال، وبدمنات 242 شخصا، كما تم ايقاف عدد من المبحوث عنهم بلغ 314 بأزيلال و 125بدمنات.
وفي مجال محاربة المخدرات والمسكرات بكل انواعها، تمت معالجة 154 قضية، وقدم بموجبها 158 شخصا امام العدالة.
وفي إطار الحملات التطهيرية، بلغ عدد المحقق من هويتهم 22921 بأزيلال و10481 بدمنات من أجل التحقق من الهوية ،وفي مجال حوادث السير، عملت مصالح الامن بأزيلال ودمنات، على نهج استراتيجية جديدة للوقاية من حوادث السير، وسجل فقط 169 حادثة سير بإقليم أزيلال منها 81 بدمنات ، وبالنسبة للسير والجوالان تم زجر 2113 مخالفة سير ، منها بأزيلال 1056 مخالفة و 1057 مخالفة بدمنات.
وذكر المسؤول الأول للأمن بأزيلال، أن المنطقة الإقليمية للأمن والمفوضية التابعة لها بمدينة دمنات سلمت ازيد من 3000 بطاقة بيومترية بأزيلال كما أنجز ازيد من 29122 بطاقة بيومترية بأزيلال و بدمنات، منها 19349 بطاقة بيومترية بأزيلال، كما واصلت مصالح الامن بأزيلال الحملة بالمناطق الجبلية والجماعات القروية، في إطار سياسة تقريب الإدارة من المواطن، بتنسيق مع المصالح المركزية للمديرية العامة للأمن الوطني والسلطات الإقليمية والمحلية.
ونوه عبد العزيز زرعة مسؤول الأمن الإقليمي بأزيلال بالمجهودات الجبارة التي يبدلها عامل أزيلال، والمنتخبون وفعاليات المجتمع المدني، كما نوه بالتعاون الوثيق الذي تقوم بها كل المصالح من قوات مساعدة ورجال الدرك الملكي، من أجل تحقيق الامن والسكينة.
ويعتبر تخليد أسرة الأمن الوطني لذكرى تأسيسها ال 60 ، التي تصادف 16 ماي، مناسبة لاستحضار الأعمال الجليلة والتضحيات الجسام التي يقوم بها عناصر الأمن الوطني بدون ملل ولا كلل في سبيل طمأنينة المواطنين والحفاظ على سلامتهم وممتلكاتهم، وهو ما أكسبها المزيد من الاحترام والتقدير من طرف كافة المغاربة والشركاء الدوليين في مجال التعاون الأمني مع المملكة.
ومن أجل الحفاظ على النجاعة الأمنية لأسرة الأمن الوطني، أطلقت المديرية العامة للأمن الوطني، خلال السنوات الأخيرة، مجموعة من البرامج الرامية إلى تطوير مناهج التكوين وتأهيل العنصر البشري، خاصة عبر تعزيز دور الشرطة التقنية والعلمية، وتقريب مصادر الخبرة من الشرطة القضائية في مكافحة الجريمة، وملاءمة التصور المعرفي والمنهجي لنظم البحث الدولية.
كما وضعت المديرية العامة للأمن الوطني مجموعة من الآليات والوسائل لدعم التكوين في مجال حقوق الإنسان، أبرزها العمل على إصدار مدونة لأخلاقيات رجال الشرطة، تتلاءم مع التزامات المغرب الوطنية والدولية الخاصة بحقوق الإنسان وبالتطلعات الحقوقية وما يتصل منها بإرساء دولة الحق والقانون وتحقيق شرطة المواطنة.
فمع حلول 16 ماي من كل سنة، يستحضر المغاربة، بيقين ثابت، ذكرى تأسيس أسرة الأمن الوطني، باعتبارها أحد صروح استكمال السيادة الوطنية عقب استقلال المملكة، بالنظر لما لها من دور جسيم، وأيضا لما أبانت عنه ميدانيا من يقظة ومهنية عالية وتفان في خدمة الوطن والمواطنين، خاصة من خلال تدخلاتها الاستباقية المتسمة بالنجاعة الفائقة في مجال الوقاية وتفكيك شبكات الإرهاب والإجرام، ما أكسب بجدارة أسرة الأمن الوطني وباقي الأجهزة الأمنية الأخرى، التقدير والاحترام من قبل المواطنين والشركاء الدوليين للمغرب في مكافحة الإرهاب والشبكات الإجرامية.
وبحلول هذه الذكرى تجدد أسرة الأمن الوطني العهد على مواصلة أداء واجبها بنفس الروح المتفانية والانضباط والتعبئة واليقظة العالية والالتزام التام بسيادة القانون والتشبث الراسخ بمقدسات المملكة وتوابثها.
وسيظل تاريخ تأسيس أسرة الأمن الوطني في 16 ماي 1956 لحظة تاريخية يحتفى بذكراها كل سنة للوقوف على منجزات هذه الأسرة، ولاستشراف المستقبل في ظل التحديات الأمنية الكبيرة التي يشهدها العالم .
