نظرات في دلالات مرور 100 سنة على وجود زاوية آل بصير شعار الزاوية البصيرية في تخليد الذكرى 46 لانتفاضة سيدي محمد بصير
-البوليساريو لن يستطيع تزوير الجغرافيا و قلوب المغاربة
-الصحروي و الأمازيغي مكون واحد و باب التوبة و الرجوع للوطن مفتوح
-وجدنا دعما للقضية داخل البرلمان الأوربي و غيره و لم نجده في البرلمان المغربي و الحكومة
م أوحمي:
انطلقت تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله صبيحة يوم الأربعاء 25 ماي الجاري و على مدى يومين الندوة العلمية الدولية بمقر زاوية آل بصير بعنوان نظرات في دلالات مرور 100 سنة على وجود زاوية آل بصير في بني عياط .
الندوة حضرها محمد دردوري والي جهة بني ملال خنيفرة و ابراهيم مجاهد رئيس مجلس الجهة و محمد باري الكاتب العام لعمالة أزيلال و رئيس المجلس الإقليمي و برلمانيون و رجال سلطة و المسؤولين الجهويين للأمن الوطني و الدرك الملكي و مقدمو فروع الطريقة البصيرية و شيوخ و أعيان القبائل الصحراوية و رؤساء المجالس العلمية كما حضرها من خارج المملكة وزير الأوقاف بجمهورية باكستان و علماء و شيوخ و أساتذة و أكاديميون من مختلف البلدان الصديقة .
وقبل افتتاح الجلسة ألقى الشيخ أسامة الرفاعي مفتي عكار و قاضي شرعي بلبنان كلمة أمام وفد والي الجهة ثمن فيها مجهودات المملكة المغربية في شتى المجالات و استقرار البلاد و ازدهاره تحت القيادة العلوية الشريفة .
بعد ذلك افتتحت الطالبة إيمان البوادي من طلبة المدرسة العتيقة لآل بصير الجلسة بآيات بينات من الذكر الحكيم تلاها تدخل مولاي اسماعيل بصير مورد الزاوية البصيرية رحب من خلالها بالجميع مغاربة و أجانب وسلط الضوء على مواضيع الندوة الدولية ودلالاتها و التي ستتناول بالتفصيل مواضيع متصلة بقضايا التصوف و التعرف على العديد من الزوايا في أرجاء العالم و تجاربها و ذكر بارتباط الزوايا الصوفية بالقارة الإفريقية وقال أن ندوة هذه السنة لها ضيوف شرف مميزين من باكستان و السودان “سمانية ” و دول إفريقيا .
وعن الشعار و عنوان الندوة تحدث مولاي اسماعيل بصير عن دلالات لتاريخ آل بصير الصحراوية و تحدث عن فترة الانطلاقة منذ سنة 1700 ميلادية وصولا إلى سوس و الاستقرار ببني عياط كما كانت مناسبة للحديث عن نسب آل بصير و تأسيس الفروع و الموردين و كيفية حل المشاكل بين القبائل و الأفراد و الدعوة التي انطلقت قبل و بعد 1945 وصولا إلى 2006 حيث تقلد مولاي اسماعيل بصير زمام المسؤولية و حافظ على استمرار الزاوية و الانفتاح على جميع الأطراف و الاهتمام بالجانب الديني و عدم التفريط في القديم و الانفتاح على الجديد و بناء الزوايا و خلق العديد من الموردين و الانتقال إلى مناطق متعددة نهجا لسالفيه و كانت مناسبة أيضا تحدث من خلالها على العلاقة الوطيدة التي تربط الزاوية و الشرفاء العلويين قوامها الولاء و الطاعة و تحدث عن القبائل الصحراوية و شجاعتها في الدفاع عن الوحدة الترابية و تعبيرهم بسخط عن كل ممارسات لا تخدم الوحدة ارتباطا بملك البلاد نصره الله و اضاف أن المغرب ليس بحاجة إلى مينورسو لمراقبة أراضينا و الباب مفتوح للعودة إلى أرض الوطن للصحراويين و الصحراوي و الأمازيغي مكون واحد .
وألح مولاي اسماعيل على ضرورة السير على منهج السلف غير مبالين بما يقوم به أعداء وحدتنا الترابية من تزوير للحقائق المكشوفة و حان الأوان لكي يرجعوا جميعا لجادة الصواب و إن استطاع البوليساريو تزوير التاريخ فلن يستطيعوا تزوير الجغرافيا و القلوب فآباؤهم و أجدادهم يقول مولاي اسماعيل دفنوا في مقبرة آل بصير كما أن الأسرة و معها المتضامنون من الخارج من برلمان أوربي و غيره مازالو يضغطون على إسبانيا للكشف عن مصير محمد بصير و تأسف كثيرا لكون برلماننا المغربي و حكومتنا لم يجدوا فيهما ما يثلج الصدر و فخورون يقول مولاي اسماعيل بملك البلاد و لهذا سنسعى جميعا لإيقاف مخططات الأعداء و سنستشرف المستقبل و نشيد المدارس و الكتاتيب و المساجد من أجل تعلم ناضج كما سنهتم بتعاليم التصوف و لهذا الغرض أعلن مورد الزاوية البصيرية رسما بإحداث مركز للدراسات العلمية بالزاوية يعنى بالفقه المالكي .
بعد ذلك تم تقديم عرض روبورتاج وثائقي بعنوان: “زاوية آل البصير: من الصحراء إلى جبال الأطلس المتوسط”.
وتميز اليوم الأول بمداخلة معالي وزير الشؤون الدينية الباكستاني، فضيلة الشيخ محمد أمين الحسنات شاه، بعنوان: “الطريقة الجشتية وعلاقاتها بالطريقة الدرقاوية البصيرية” و مداخلة الدكتور عمر الفاروق، أستاذ تاريخ الأديان، ورئيس رابطة علماء أهل السنة والجماعة في تركيا، عضو الأمانة العامة للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، بعنوان: “دور التصوف الإسلامي في بناء المجتمع السليم” ومداخلة مولانا الشيخ محمد محمد عادل النقشبندي الحقاني، شيخ الطريقة النقشبندية بقبرص، بعنوان: “الطريقة النقشبندية العلية: أصولها، تاريخها، فروعها، وأدوارها “و مداخلة الدكتور اقتدار كرامات، مدير معهد إعداد القيادة وتطوير المجتمع بمدينة برمنكهام، بريطانيا، بعنوان: “التطور الإيجابي لحقوق الإنسان في المغرب وجديد قضية محمد بصير”.

وفي المساء الجلسة المسائية لدى السيد والي صاحب الجلالة على إقليم بني ملال وعامل إقليم بني ملال.
. رئيس الجلسة: الدكتور عبد الهادي بصير.
. الافتتاح بآيات بينات من الذكر الحكيم يتلوها فضيلة القارئ التونسي السيد عثمان الأنداري.
.مداخلة الدكتور هاشم أحمد الطيب الفاتح محمد الفاتح قريب الله، أستاذ بجامعة أم درمان السودان، بعنوان: “الطرق الصوفية في السودان: الطريقة السمانية نموذجا”.
. مداخلة الشيخ عبد الجبار الشيخ محمد ناصر كبرا، شيخ الطريقة القادرية بنيجريا، بعنوان: “دور مشايخ المغرب في نشر التصوف في نيجريا، الطريقة القادرية نموذجا”.
. مداخلة السيد لخت حسنين، عميد كلية الحسنات ببرمنكهام، بريطانيا، بعنوان: “الطريقة الجشتية بباكستان، الماضي والحاضر”.
. مداخلة الشيخ الدكتور أسامة الرفاعي، مفتي عكار، وقاضي شرعي للسنة في بيروت لبنان، بعنوان: “الزوايا في المشرق العربي: تاريخ وتعريف”
. مداخلة المقدم الحسين جاكيتى، أمين عام الجمعية التجانية للدعوة الإسلامية، وأمين عام المجلس الإتحادي الوطني لمريدي الطريقة التجانية بمالي، بعنوان: “دور الطريقة التجانية في نشر الإسلام في مالي، جهود الحاج عمر الفوتي نموذجا”.
. مداخلة الأستاذ حافظ نعيم الدين تادبن، مدرس بدار العلوم ببهيرة باكستان، بعنوان: “قراءة في كتاب النزر اليسير من مناقب زاوية آل البصير من خلال ترجمتي له للغة الأردية”.
. مداخلة الأستاذ سرين امباكي عبد الرحمن، أستاذ باحث في التصوف، من السينغال، بعنوان: “الطرق الصوفية في السينغال، حقائق وأدوار: المريدية نموذجا”.
. إنشاد تونسي وسوداني من أداء المنشدين: الأستاذ أمجد بوكراع والسيد نصر الدين بن حسن العباسي، والسيد محمد المصطفى إسماعيل محمد أحمد إبراهيم.

يوم الخميس 19 شعبان 1437هـ الموافق لـ 26 ماي 2016م.
الجلسة العلمية الثالثة:
. برنامج الجلسة الصباحية لدى السيد عامل صاحب الجلالة على إقليم أزيلال: الساعة: العاشرة صباحا.
. رئيس الجلسة الدكتور يوسف بصير .
. الافتتاح بآيات بينات من الذكر الحكيم يتلوها أحد طلبة مدرسة الشيخ سيدي إبراهيم البصير.
. مداخلة الدكتور أبو الحسن محمد شاه، نائب رئيس الجامعة بدار العلوم المحمدية الغوثية، سرجودها، باكستان، بعنوان: “دار العلوم المحمدية الغوثية حركة علمية روحانية”.
. مداخلة الدكتور فضل الهادي وزين، نائب جامعة السلام الأفغانية في كابول، وعضو مجلس العلماء العالمي، بعنوان: “دور مشايخ الطريقة النقشبندية في الدفاع عن الإسلام ونشره في آسيا الوسطى والقوقاز وأفغانستان عبر التاريخ “.
. مداخلة الدكتور أمجد عزيز عبد العزيز من دولة باكستان، باحث في الدراسات الصوفية بعنوان: “الزوايا والطرق الصوفية في أوربا وأمريكا”.
. مداخلة الأستاذ نور الدين فاديكا، مدير الأوقاف بدولة غينيا كوناكري، بعنوان: “الزوايا الصوفية ذات الأصول المغربية في غينيا كوناكري”.
.مداخلة الدكتور حافظ محمد منير الأزهري من دولة باكستان، رئيس قسم اللغة الأردية بدار الإفتاء المصرية، بعنوان: “الجوانب المشتركة بين الطريقتين الدرقاوية البصيرية والجشتية النظامية: دراسة مقارنة تحليلية”.
. مداخلة السيد محمد المعتز الخزنوي، ممثل جامعة الساحل العالمية الموريتانية فرع تركيا، بعنوان: “دور الطريقة النقشبندية في الدعوة إلى الله وفي إرساء دعائم الأخوة في المجتمع السوري والتركي: الشيخ أحمد الخزنوي نموذجا”.
. مداخلة الدكتور مولاي هشام الإدريسي، أستاذ العلوم السياسية وحقوق الإنسان، جامعة محمد الخامس الرباط، بعنوان: “إضاءات حول المساهمات العلمية والتربوية للزاوية البصيرية”.
. رفع برقية ولاء وإخلاص إلى مقام صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
برنامج الجلسة العلمية الرابعة الختامية بالفقيه بن صالح.
بعد صلاة المغرب.
الساعة: التاسعة مساء.
. رئيس الجلسة الدكتور عبد المغيث بصير.
. الافتتاح بآيات من الذكر الحكيم يتلوها أحد طلبة مدرسة الشيخ سيدي ابراهيم البصير للتعليم العتيق.
. مداخلة السيد المحجوب السالك، المنسق العام لجبهة البوليزاريو خط الشهيد، بعنوان: “إنتفاضة الزملة، وعبقرية الزعيم بصيري”.
. مداخلة الأستاذ عبود محمد عمر الشيرازى، عضو المجمع الفقهي الإسلامي الصوفي الكيني، إمام وخطيب بجامعة الشيخ جندان، ممباسة كينيا، بعنوان: “الزوايا الصوفية في كينيا”.
.مداخلة الشيخ خالد سانا، داعية إسلامي ومدير المركز الإسلامي بواغادوغو، بوركينا فاسو، بعنوان: “دور الطريقة التيجانية في نشر الإسلام في إفريقيا”.
. كلمة الشيخ الداعي محمد سوتاري، مفتي شكودره في ألبانيا بعنوان: “دور علماء ألبانيا في التربية الإسلامية”.
.مداخلة الدكتور عادل الحرازي، أستاذ جامعي من اليمن، بعنوان: “الفراغ الروحي والضعف الإيماني لدى الأفراد والمجتمعات وضرورة التزكية”.
. مداخلة الدكتور كريم الجيلالي،أستاذ باحث في تاريخ الفكر الصوفي، المغرب، بعنوان: ” الطريقة الدرقاوية بالمغرب: الأصل والامتداد “.
. الدعاء الصالح لمولانا أمير المؤمنين من قبل خادم الطريقة البصيرية.
. جلسة إنشاد وذكر ومديح مغربي وسوداني وتونسي.
