محمد زهير
دعا شخص من ذوي الحقوق في أراضي الجموع ببني عياط، موضوع احتجاج بعض ذوي الحقوق، والذين اتهموا سالفا المجلس والسلطات بمحاولة السيطرة على أراضيهم بحجة بناء مشاريع اجتماعية، دعا ، ذوو الحقوق الى التعقل واستغلال الفرصة الذهبية المتاحة لهم في عهد البرلماني ابن المنطقة، من أجل انجاز مشاريع اجتماعية تعود بالنفع على الساكنة.
وأوضح صاحب الرد، أن المنطقة بقيت خالية منذ عقود، ولن يكون هناك حل لاراضي المنطقة، يرضي الجميع سوى استغلالها بطريقة الاستثمار في مشاريع ذات النفع العام.
وقال صاحب الرد في رده على المحتجين :
بحكم أنني إن المنطقة ومن ذوي الحقوق في الأرض موضوع المقال، أود أن أصحح بعض المغالطات والأكاذيب التي جاء بها صاحب المقال الذي يتكلم عن “الفلاحين الصغار” كأن الفلاحين الكبار والمتوسطين من أبناء الدواوير التي ذكرها ليسوا من ذوي الحقوق في تلك الأرض.
كما أنه تكلم عن الذين يحتجون ويعارضون (لأسباب سأشرحها أسفله) المشاريع التي يقترحها السيد رئيس الجماعة القروية لبني عياط وغيب صوت من لا يحتج من ذوي الحقوق وهم الأغلبية الساحقة الصامتة الذين لا يعترضون على المشاريع السيد رئيس.
معطيات عن الأرض :
ــ عنوناها على GPS (ال جس بي اس):
latitude : 32°12’55.20″N
longitude : 6°42’45.22″O
ــ مساحتها حوالي 120 هكتار
ــ بورية وغير مسقية رغم أنها تقع تحت الواد
ــ قابلة للسقي إلا أنها لم تمد فيها القنوات ولم تستصلح (لم يقلع منها الحجر ولا الشوك).
ــ يتقاسمها 3 دواوير، أيت بغلي، تكّموت، وأكّرد، وربما حتى دوار الكدية. وهذه الدواوير مجتمعة (بدون دوار الكدية) تتكون من أكثر 1000 عائلة
(1000 عائلة) حتى لا يتهمني البعض بالنفخ في الأرقام، تشمل كل العائلات التي بقيت مستقرة في الدواوير والتي هاجرت إلى المدن المجاورة مثل بني ملال، سوق السبت، أولاد عياد، وأفورار إضافة إلى أنتشار البعض الآخر في باقي المدن المغربية وفي الخارج، وانتقال العائلات إلى المدن أو الخارج لا ينزع حقها في الأرض.
كم نصيب كل فرد من الأرض لو وزعت على ذوي الحقوق ؟
لنقم بعملية حسابية بسيطة جدا لكي نرى كم هو نصيب كل فرد من أفراد العائلات من هذه الأرض المشتركة.
إذا افترضنا بأن كل عائلة التي غادرت الدواويير والتي بقيت فيها تتكون في المعدل من 7 أفراد فقط، فإن عدد الأفراد ذوي الحقوق هو : 1000 عائلة * 7 أشخاص تساوي 7000 فرد
يعني يجب أن نقسم 120 هكتار بالتساوي على 7000 فرد
وسيكون نصيب كل فرد منها هو : 120 هكتار / 7000 شخص = 171 متر مربع لكل فرد
إذن ! بالله عليكم ماذا يمكن أن يحرثه الفرد أو يغرسه في 170 متر مربع أو حتى في 500 متر مربع، لو قسمت الأرض على كل فرد من ذوي الحقوق المنتشرين في ارض الله الواسعة والذين يفوق عددهم الحقيقي أكثر من 10 الف شخص رغم أنني قدرتهم فقط ب : 7 الف لكي لا يصدم البعض ؟
طبعا لا شيئ وستبقى تلك الأرض هكذا إلى الأبد ونحن نعرفها كما هي مند 40 سنة لا تتبدل ولا تتغير.
المشاريع التي أقترحها الرئيس :
المشاريع التي اقترحها الرئيس والتي استطاع أن يجلب لها التمويل بفضل موقعه كبرلماني (وهو الوضع الذي لن يدوم أبدا في بني عياط حيث يمكن ان تنتقل التمثيلية البرلمانية إلى جهات أخرى مثل بزو او أفورار أو واويزغت وتضيع فرصة قيام تلك المشاريع هي :
ــ سوق أسبوعي يتوسط دواوير العوينة وتكموت ومزيكاز وسيدي علي بن براهم ومكونة وكذا سكان ازغار (فوق الواد) الذين نزلوا من الجبال وبعضهم أتى من قرى بعيدة والذين اشتروا بقع ارضية عشوائية وكونوا دروب وأزقة متناثرة فوق الواد ونفخوا في عدد الساكنة.
ــ تجزئة سكنية عصرية تتوفر فيها كل البنى التحتية، واقتراحها بأثمنة التكلفة على أبناء دواوير دوي الحقوق من الجنود والمهاجرين الذي يقتنون بقع أرضية عشوائية في أطراف المدن المجاورة
ــ ملحقة للجماعة القروية لتقريب الإدارة من المواطنين
ــ ملعب كرة القدم وقاعة ذات اختصاصات متعددة.
ــ منطقة صناعية لاقتراح بقع أرضية لأبناء المنطقة من المهاجرين والميسورين الذين يحملون مشاريع تجارية أو صناعية أو صناعة تقليدية
أسباب اعتراض هؤلاء على المشاريع التي اقترحها الرئيس هو :
ــ عدم وعي الناس رغم معرفتهم أن تلك الأرض لن تقسم ولن تستغل أبدا من قبل ذوي الحقوق نظرا لصغر حجمها ولكثرة الطامعين فيها
ــ تحريض بعض العائلات التي تسكن على أطراف تلك الأرض وهي لا يتعدى عددها عشرة ويمكنني ان أذكرها بالاسم !!!
10 العائلات تستغل 120 هكتار لوحدها في الرعي وجعلت منها امتداد واسع لأرضها ولبيوتاتها أقامت فيها زرائب لبهائمها، وتراموا على أجزاء منها يستغلونها في الفلاحة بشكل غير شرعي وغير قانوني. (أنظر الصور المرفقة)
هذه العائلات بمن فيهم شيخين وأحتفظ باسمهما، هم من يحرض البسطاء على القيام بالتعرض على المشاريع التي يجلبها الرئيس، يجمعون الناس حول الولائم ويقولون لهم بان المخزن يريد ان يصادر أرضكم، أو أن الرئيس يتآمر لكي يسرق منكم الأرض …
وللإشارة أن غالبية هؤلاء الأشخاص الذين يتظاهرون يسكنون في دواوير الدير البعيدة كل البعد عن تلك الأرض ولا يستغلونها إطلاقا لا في الرعي ولا في أي شيئ.
خاتمة
منذ أن كنا أطفالا صغار ونحن نرى هذه الأرض هكذا، خالية لا تستغلها الدواوير التي تعود ملكيتها إليها لا في الرعي ولا في أي نشاط فلاحي، ما عادا العائلات العشر التي تسكن بجوارها التي ترامت بشكل غير شرعي وقانوني أجزاء منها في أطرافها ويرعون فيها أغنامهم وأقاموا فيها زرائب لماشيتهم.
ولحساب هؤلاء يتظاهر هؤلاء السذج وللأسف يوجد من يريد أن يكرس هذا الوضع بحجج واهية وكاذبة.
وشخصيا لا أعرف كيف ستطور المنطقة وسيحارب الفقر وسيمكن الحصول على التمويلات لمشاريع المستقبل إذا كان الناس يعترضون على كل شيئ، يعترضون على لمشاريع التي حملها الرئيس للمنطقة، يشتكون من معمل السكر، يشتكون من مقالع الأحجار والأتربة التي تتوفر منها بلايير الأمتار المكعبة، يشتكون من مشاتل تربية الدجاج والديك الرومي … وماذا بعد ؟