أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

أهرام التعليم ودعتهم الوزارة وتناست مطالبهم ولن تنساهم الاجيال الأستاذان حليم و واعزيز بافورار نموذجا

 موحى حليم : يجمع بين التدريس بتفان و العمل الاجتماعي

-موحى واعزيز : أقعده المرض المزمن و مع ذلك يحمل هموم المدرسة العمومية

– مدير م م تكانت : موحى حليم الأستاذ و الأب الحكيم

-مدير م م أيت إيعزة  :موحى واعزيز رجل تعليم مخلص رغم ما عاناه مرضيا

– رئيس جمعية آباء و أولياء التلاميذ : لأول مرة تخونني الكلمات في حق المحتفى بهما  

– رئيس جمعية أطلس تكانت : قصيدة في حق المحتفى بهما اهتز لها الحضور وعرفان بالخدمات الجليلة لأسرة الطباشير

م أوحمي:

داخل خيمة بجوار مركزية مجموعة مدارس تكانت المديرية الإقليمية للتعليم بأزيلال تم صبيحة يوم الثلاثاء 31 ماي الجاري تكريم مشترك بين م م تكانت و مجموعة مدارس أيت إيعزة للمحتفى بهما موحى حليم و موحى واعزيز بحضور أطر المؤسستين و جمعيتي آباء و أولياء التلاميذ و فعاليات جمعوية و منتخبون و مفتشون تربويون .

في البداية تم عزف النشيد الوطني تم قراءة الفاتحة ترحما على روح مجموعة من الأطر التربوية الذين شاءت الأقدار أن تفرقهم الموت مع زملائهم الأساتذة و نخص بالذكر محمد رفيق و محمد دينار و مصطفى أربعطي و موح مدن و عبد الكريم أبو العهد و عتيقة التقي ثلة من رجال و نساء التعليم ضحوا بالغالي و النفيس لتعليم أجيال تمكنت من الوصول إلى أعلى المراتب منهم من تركنا و لم يكمل سنته الدراسية مع تلامذته  و منهم من قاسى و عنى من المرض .

واليوم يقول مدير مجموعة مدارس تكانت قال بمناسبة تكريم موحى واعزيز بمركزية تكانت انه اليوم هو  تكريم و عرفان بمجهودات فاعلان تربويان ألا و هما الإستادان حليم و وواعزيز في حقل التربية و التكوين و التكريم تمرة اعتراف  بالجميل لما  قاما بهما سويا بضمير حي و إخلاص في العمل و هو ما يستحق العرفان به .

 أما محمد فتاك رئيس جمعية أباء و أولياء التلاميذ في كلمة بمناسبة المحتفى بهما حليم و وواعزيز قال أن الكلام صعب في مثل هده المناسبة لثقل الفراق و لحظة مؤثرة تختلط فيها المشاعر لكن لابد من الاعتراف بالجميل لإستادين مقتدرين انه احتفال بعد مرور سنوات من العمل و اليوم يقول فتاك نكرم اخوين عزيزين مخلصان لمهنتهما و لتلامذتهما حاضران في الصراء و الضراء في كل مناسبة وفي المواقف الحرجة 
و أضاف أن الاعتراف بخدمات المحتفى بهما لن نقول لهما وداعا بل التقاعد لا يوقف العطاء و نحن في حاجة إليهما و تواضعهما هو خزانهما و وجه الشكر و الامتنان بباقة ورد الى المحتفى بهما و شكر جميع الأطر التربوية و الإدارية و في الأخير شكر اللجنة التي أعدت الحفل .

و في كلمة ل صالح عزماوي رئيس جمعية أطلس تكانت و التي شكر من خلالها المحتفى بهما على تعاونهما و تفانيهما في العمل و كانت مناسبة لإلقاء قصيدة في حق جميع الأطر التربوية مع الاعتراف بالجميل للمحتفى بهما نالت تصفيقات الجميع و هو ما عودنا عليه صالح عزماوي في غير ما مرة .

 

و كانت مناسبة لتقديم كلمات باسم الأطر التربوية بالمؤسستين و التي كانت تؤكد ما سبق و تحمل دلالات على أن أي رجل و امرأة في حقل التربية و التكوين افتقدناه إما بالتقاعد أو قدر الله الفراق إلى الأبد فإننا نفتقد رجال دولة يضحون في صمت و إن كانت وزارة التربية الوطنية لم تنصف أمثال موحى واعزيز و موحى حليم فإن أصدقاءهم و معارفهم لن ينسوا ما قدموه من تضحيات فمنهما المربي و المرشد و الأب  يجمعان ما هو تعليمي بما هو اجتماعي و هي طينة نفتقدها مع تقاعد مئات شيوخ التعليم أو مابات يعرف بضحايا النظامين .

كلمة موحى حليم المحتفى به كانت مؤثرة و معبرة خصوصا و أنه لم ينس اللحظات التي قضاها مع زملائه في الدفاع عن المدرسة العمومية و ناشد أصدقاء الأمس بالعمل بتفاني و إخلاص لما فيه مصلحة التلاميذ أما كلمة موحى واعزيز التي كانت أكثر تأثيرا و الرجل يعاني من مرض مزمن منذ 2006 و مع ذلك لم ينس المدرسة و ما قدم لها من تضحيات و شكر الجميع على اعترافهم بأعمالهما و تمنى كما قال زميله حليم من الجميع أن يحتفظ معارفه بالذكريات الجميلة و أن يسامحهما إن أخطآ يوما في حق أحد و هو ما أثار مشاعر الحضور حيث أنهما لم ينسيا النصح و النصيحة وهذا هو ميزة أمثالهما في حقل التربية و التكوين .

 

و تخلل التكريم نشيد من تقديم تلامذة الوحدة المدرسية  تلات ” م م تكانت ” و بعدها كلمة بعض الحاضرين في حق المحتفى بهما وفي الختام تم توزيع مجموعة من الهدايا الرمزية لهما و تم توديعهما بقلوب خالصة مؤمنة بأن لكل زمان رجاله .


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد