استبشر السكان المجاورون والمتضررون من فيضان واد اوغال خيرا، حين تم الشروع في اصلاح هذا الواد وإفراغه من الأحجار والتراب كعمليـــة وقائية للمواطنين وممتلكاتهم وكذلك الأراضي الفلاحية التابعة للمكتب الجهوي للاستثمـار الفلاحي .
كما يشيدون بالمجهودات الجبارة من طرف جميع المساهمين بالتعجيل بهذه العمليـة في مقدمتهم والي جهة بني ملال خنيفرة وعامل إقليم ازيلال وجميـع المسؤولين المحليين وكذلك إدارة حوض أم الربيع، إلا أن الغريب في الأمر هو توقيف الأشغال قبل إتمام العملية من طرف شخص كــان يتحمل مسؤولية تسيير الشأن المحلي في الولايات الانتخابية السابقة وعضو من المعارضــة في المجلس الحالي والذي يحاول تحويل الواد من مكانه الرسمي، وفق مصادر من المنطقة.
وأمام هذه الوضعيـــة تلتمس ساكنة، من السلطة المحلية اتخاذ الإجراءات اللازمة والقانونيـــة ومعاقبة كل من يريد عرقلة مصالح المواطنين وكذلك حماية حرمات الممتلكات العمومية بعيدا عن انتقامات سياسية انتخابوية .
الناصري بناصر ـ تيموليلت