أبو وليد:
أكدت مصادر مهتمة أن أشخاصا يقومون بنقل أسماك بحيرة بين الويدان أو أحيانا قادمة من مياه الصرف الصحي لواويزغت ويتم بيعها بأفورار دون حسيب أو رقيب ، إذ يقضي أصحابها النهار كله بمكان البيع في عز الحرارة و الأسماك عرضة لأشعة الشمس في غياب اية وسيلة للحفز والتبريد.
ما قد يعرض حياة المستهلكين للخطر إن لم تتدخل المصالح المعنية لحمايتهم و منع البائعين المتجولين من التمادي في بيع السمك في ظروف تغيب فيها الجودة و السلامة الصحية.
فهل من مراقب؟؟؟