أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

رئيس جماعة أكودي نلخير يهمش دائرة المعارض ويعتني فقط بدائرة الرئيس

توصلت إدارة أطلس سكوب ب “متاهة ” أخرى تنضاف إلى سلسلة ” المتاهات” ” التي سبق للموقع أن نشرها و التي تخص الخلاف المتواصل بين المعارضة بالمجلس ورئيس جماعة أكودي نلخير . و يبدو من خلال ” المتاهة” رقم 12 أن سوء تفاهم بين مواطن بنفس الجماعة و رئيس المجلس ، هو الذي يشكل محور هذه الحلقة الجديدة  من حلقات متاهات تريد المعارضة أن تجعلها ” تحت المجهر باستمرار. ” . إليكم نص ” المتاهة” كما توصلنا بها:


حديثا، توجه مواطن بسيط ،لكنه ربما “ساذج” ، ينحدر من دوار تزريت   تاعبديت  ، إلى مقر جماعة أكودي نلخير بإقليم أزيلال ، للقاء رئيسها من أجل طلب معلومات حول حالة تقدم مشاريع  ربط دواره بالتيار الكهربائي  و تزويده بالماء الصالح للشرب وبناء قسم دراسي والاستفادة من سيارة ألإسعاف وسيارة النقل المدرسي والدعم المقدم للجمعيات ومخطط المغرب الأخضر …ماذا كان جواب سيادة الرئيس ؟: « أنا لا أدافع إلا عن دائرتي » !!!.المواطن “الساذج”المصدوم بجواب الرئيس ما زال حيا يرزق وهو مستعد لإدلاء بشهادته.
 ليس غريبا أن يصدر مثل هذا الكلام “غير المسئول” عن المسئول الأول عن جماعة اكودي نلخير  بإقليم أزيلال. ولكم الدليل والبرهان على لسان هذا” المسئول غير المسئول” نفسه في ما يلي:
فبالعودة مجددا  إلى أجوبة رئيس جماعة أكودي نلخير في  “حواره الصحفي ”  مع موقع أطلس سكوب الإلكتروني بتاريخ 11 مارس 2016 ،  حول مسألة تهميش دوائر المعارضة والاعتناء فقط بدائرته ، بالعودة إلى هذا الحوار، يتضح جليا أن هذا الرئيس يروج  لادعاءات خاطئة من خلال خطاب مغرض  وكأنه لا مشكلة لديه في  وضع العربة أمام الحصان ،لأنه ربما يرى ،بفضل خبرته الطويلة في الجماعة، أن الحصان سيصبح أمام العربة مهما طال الزمن أم قصر، وما على من يريد أن يعارض إلا الصبر والسلوان والانتظار . فكما هو الحال دائما مع الرجل، تجد كلامه مليئا بالشيء ونقيضه في آن واحد، نجده أحيانا يلتجئ  إلى سياسة “الدروشة” ولعب دور الضحية والتظاهر بأنه مهادن طيب و مطيع ، وأحيانا أخرى  تجده يلجأ إلى الشق النقيض ، ويلمح إلى  خطاب التخويف والتهديد والتصعيد وحتى الوعد والوعيد . بمعنى آخر و بكل بساطة، إنه الضحك على الذقون لتبرير الفشل في تدبير الاختلاف .   
 أليست فكرة ساذجة حقا، أن نقول صراحة، بعدم وجود المعارضة في جماعة ترابية ما؟ ألا  يعتبر هذا النوع من الفكر ذبحا للديمقراطية وتكريسا لثقافة الديكتاتورية؟. كيف يمكن أن يصبح هم هذا الرئيس وكابوسه المؤلم المؤرق، هو رغبته الصريحة الواضحة في إلغاء من يعارضه في جماعته” النموذجية السعيدة “؟ لماذا يختزل هذا “المسئول غير المسئول ” كل شيء في مجرد الصراع حول الرئاسة والتنافس على المناصب ؟
حقائق الواقع المعاش في جماعة اكودي نلخير تكذب ادعاءات رئيسها ، ما صرح به السيد سعيد زلال هو تحريف لحقيقة الأمر الواقع وترويج لمغالطات مغرضة لا تنفع الصغار قبل الكبار. وهذا ما سيتضح من خلال إعادة قراءة ما جاء في حواره الصحفي كما يلي:
1ـ الاجتهاد لتكريس الجهل والأمية:
في ماضينا، كثيرا ما ردد  أجدادنا وآباؤنا وخاصة أساتذتنا على مسامعنا مقولة :«العلم نور والجهل عار»، لكن يبدو أن للسيد رئيس جماعة  أكودي نلخير منطقا خاصا به مفاده أن:«الجهل نور والعلم عار ».مناسبة هذا الكلام هو قوله في معرض رده على مسألة عرقلته لبناء قسم دراسي بدوار تزريت  وليس ترزيت :«… فيما يخص إنشاء قسم بتريزيت فقد ظهرت دوائر أخرى لها نفس المطلب …وقد صوت العضو المعارض عن إرجاء الموضوع إلى حين التشاور مع الوزارة الوصية …». هذا هو اللف والدوران وحتى”الدوخان”.لماذا؟ أولا: لأنه لا وجود بتاتا في المجال الترابي لدائرة المعارض المعني بكلام الرئيس لدوار اسمه “ترزيت”.ونظرا لأن  دوارا اسمه ترزيت يوجد فعلا بدائرة الرئيس  ،فهذا يعني أن الرئيس مهووس انتخابيا  بمصالح دائرته وجاهل  جغرافيا بأسماء دواوير جماعته . ثانيا: نعم من المؤكد أن العضو المعارض صوت لإرجاء بناء القسم، لأن الإرجاء يعني الأمل، الإرجاء أفضل من الإلغاء أيها الرئيس !!!.العضو المعارض صوت لصالح الإرجاء لأنه  فطن باللعبة المغشوشة والمسرحية المفبركة  المعهودة. اللعبة تقتضي حسم الأمر الواقع و عدم بناء هذا القسم نهائيا وذلك بإخضاع العملية برمتها لتصويت المجلس ب”نعم” أو “لا”.
برأبكم أيها القراء الأعزاء ،هل سمعتم أو رأيتم أو صادفتم يوما ما مسئولا جماعيا، يشجع الأمية ويحارب التعلم ، يحشر السياسة في التربية بإخضاعه بناء الأقسام الأولية لفائدة أطفال دون السادسة من العمر لعملية التصويت الإنتخابى؟.ثالثا : بخصوص ظهور دوائر أخرى “لها نفس المطلب”،نعني مطلب بناء الأقسام كما يقول السيد الرئيس . بهذا الخصوص  نخبرك أيها الرئيس أننا على علم ،وبشهود إثبات ،أن هذه المطالب لم تظهر للوجود إلا في آخر لحظة بتوصية وربما بتحريض منك ، كتكتيك لنسف وعرقلة بناء هذا القسم في دوار يمثله من يعارض سياستك . ولنفترض أنك صادق في نواياك،  فان القاعدة السليمة تعتمد على مبدأ الأولوية بناءا على معايير علمية بعيدا عن اعتبارات انتخابية. نعني هل بررت قرارك بعرقلة بناء قسم دراسي  بإحصائيات علمية صحيحة عن عدد الأطفال ، وسنهم ، والمسافة إلى المدرسة ، وتوزيع المدارس حسب الدواوير ،ونسبة الأمية …الخ؟ . لو فعلا وفرت لنا هذه المعطيات  لما  تجرأت وقررت انتخابيا « إرجاء موضوع بناء قسم دراسي إلى حين التشاور مع الوزارة الوصية» كما تقول . لأن ممثل الوزارة الوصية وحتى ممثل عاهل البلاد السيد عامل إقليم أزيلال ، وافقا مشكورين على بناء هذا القسم خلال اليوم التواصلي مع المنتخبين بتاريخ 16/12/2015 بمقر جماعتك “النموذجية السعيدة ” .نتساءل إذن : من يحمي هذا الرئيس ضد خرق القانون  ؟ من يحميه حتى ضد عدم الامتثال لتعليمات صادرة عن الجهات الوصية عن الجماعات الترابية خلال اجتماع رسمي ؟ من مع من؟ ومن ضد من ؟ من يحارب من ؟ومن يناصر من ؟ولماذا ؟ من الصادق ؟ ومن الكاذب ؟.
لكن واجبنا يحتم علينا أن نصرخ ثانية لنقول أن أطفالا ومراهقين وبالغين يستعينون بأرجلهم وكذلك بالحمير والبغال، للإلتحاق بفصولهم الدراسية. وهذا الوضع مقلق للغاية ،ويعاني بسببه عدد كبير من تلميذات وتلاميذ  ينحدرون من  دواوير تاعبديت  تزريت  تافلافالت أكرض  إكلي وتاسقيموت بجماعة أكودي نلخير بأزيلال.إذ يضطر هؤلاء إلى قطع مسافات طويلة في ظروف صعبة، من أجل الالتحاق بمدارسهم .وهذا المشكل غالبا ما يكون سببا رئيسيا في الهذر المدرسي  ،خاصة بالنسبة للإناث ، بسبب معاناتهم الكبيرة مع التنقل مشيا على الأقدام إلى فصولهم الدراسية خاصة في فصل الشتاء . لكن والحالة هكذا، نتساءل :كيف يعقل وجود سيارة جديدة للنقل المدرسي موفرة من طرف المكتب الشريف للفوسفاط في شهر مايو 2016  لفائدة الجماعة، وهي مركونة في مكان سري ما، لا يعرفه إلا الله والرئيس وولي نعمته ،لا يستفيد من خدماتها أي تلميذ أو تلميذة، سعيا من طرف الرئيس  لاستغلالها في أمور سياسية  ،على غرار السيارة القديمة ” المهترئة “على حد تعبير  ولي نعمة الرئيس، الذي يطمح في  الظفر سياسيا بالسيارة الجديدة  زيادة على السيارة القديمة ،جزاء له على خدماته  القيمة لفوز الرئيس  بمنصب الرئيس .
2ـ المقربون انتخابيا أولى:
جاء أيضا على لسان السيد زلال سعيد في” حواره الصحفي” ما يلي:«…دائرة الرئيس هي ضمن باقي الدوائر فأنا لم أقم بإنشاء مصانع أو شركات بها…».فعلا  وواقعيا أيها الرئيس ،لم تقم بأي شيء يذكر في مجال التنمية المحلية  المستدامة على مستوى جماعتك، بالرغم من إمكانياتها التنموية الهائلة ، حتى بناء الأقسام الدراسية تعرقلها وتحاربها، فما بالك ببناء المصانع وإنشاء الشركات.لكننا نعي قصدك ،ونحن لم نتهمك أبدا بإنشاء مصانع أو شركات خاصة لفائدتك  ،إلا إذا رأيت أنت العكس وأسستها في أماكن سرية أخرى غير جماعتك .
نظريا، الرئيس يرى انه «…ليس هناك فرق بين دائرة انتخابية وأخرى…»، عمليا، الرئيس يقول للمواطنين لأغراض انتخابية: «أنا لا أدافع إلا عن دائرتي ». هل حان الأوان لنزع القناع ؟ قناع النفاق السياسي ؟.هل يمكن للرئيس أن يثقن أيضا ارتداء قناع آخر، غير قناع النفاق السياسي، للدفاع فقط عن دائرته الانتخابية لا أقل ولا أكثر ؟
عار على جبين من يدعي خدمة المصلحة العامة في جماعة أكودي نلخير ، استمرار وجود  دواوير لا تزال  لم تستفد بعد من الربط بالماء الصالح للشرب و تجلب الماء على ظهر النساء والدواب ،في حين أن الرئيس قام بحفر مالا يقل عن 9 أبار في دواره تالموضعت ، جلها معطل وغير مشغل. نفس الدواوير مهمشة وتفتقر إلى الربط بالتيار الكهربائي كما تفتقر إلى مدرسة وبعضها كدوار أكرض يعاني من جحيم العزلة  . في حين أن دوار الرئيس يتوفر على الكهرباء والمدرسة و  مسالك طرقية متعددة. عدة جمعيات مدنية نشيطة مقصية من اللجنة المحلية للتنمية البشرية، لتنفرد جمعيات الرئيس و جمعيات أنصار الرئيس بالدعم المالي وبمشاريع التنمية البشرية. كل الدوائر مقصية من حق الشغل كحراس للغابة، سوى دوار الرئيس و أنصاره الثلاثة أولياء نعمته، المعروفين لدى العام والخاص. في جماعة اكودي نلخير، لا أثر لمخطط عملاق اسمه ” مخطط المغرب الأخضر” بسبب تهور الرئيس وإمساكه عن الإجابة عن مراسلات الجهات المختصة.في هذه الجماعة لا فائدة عمومية ملموسة تأتي من مجموعة الجماعات الترابية رغم مساهمتها المالية الثقيلة في ميزانية هذه المجموعة. من يحمي من إذن  ؟
3ـ الفقر والبؤس والسيارات الفخمة:
بخصوص قصة استعمال سيارات الجماعة، يقول السيد الرئيس:«…هناك أكثر من اقتراح باقتناء سيارة فخمة لكنني أصر على الاحتفاظ بالسيارة العتيقة …فأنا أملك سيارتي الخاصة تغنيني عن سيارة المجلس… ».هذا كلام مبهم غامض و متناقض وبدون معنى .لماذا؟أولا :لأن الجماعة لا تتوفر   أصلا على  برامج ومخططات للتنمية تحتاج إلى سيارات  مصلحة لإنجازها  وتفعيلها ، والمثل يقول: « كم حاجة قضيناها بتركها ». ثانيا :الاحتفاظ بالسيارة العتيقة  لا يدل أبدا عن« الحكامة في التسيير » كما يقول الرئيس ، بل هو عبارة عن تمويه ودر الرماد في العيون  وما خفي أعظم . ثم ما علاقة سيارة الرئيس الشخصية” الفخمة” بالموضوع ؟ نعم الخاص والعام  يعلم أن السيد الرئيس يملك سيارة فخمة و ربما سيارتين من الطراز الرفيع ،لكن الغريب في الأمر أنه باستثناء موعد عملية”الاختطاف المفضوح والنقل السري ” ، قبل و خلال موعد عملية انتخاب رئيس الجماعة  بتاريخ  15/09/2015، لا أحد بعد حصول الرئيس على مقعد الرئيس ، صادفه  هو أو من ينوب عنه في السياقة ، وهو يسوق سيارته الشخصية الفخمة بنفسه ، أو يستعملها للمصلحة العامة أو لأغراض إدارية. لسنا هنا بصدد الكلام عن سيارة الرئيس أو الموظف سائق السيارة الخاصة بالرئيس والموظف نائب سائق السيارة الشخصية للرئيس،لأن هذا لا يهم أحدا سوى الرئيس وسائقي الرئيس الموظفين العموميين .وكذلك لأننا نحترم الحياة الخاصة للأشخاص حتى وهم رؤساء جماعات .نحن نتكلم عن سيارات النقل المدرسي وسيارة إسعاف المواطنين .
 إن سيارة الإسعاف التابعة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، يجب مبدئيا أن تكون رهن إشارة المواطنين دون ميز بشري أو تحيز سياسي أو اعتبار انتخابي. لكن التدبير ألإقصائي  لهذه السيارة  من خلال استعمالها ألولائي ، أيقظ غضب المواطنين عامة والدواوير المعارضة خاصة . المتداول أن الرئيس لا يولي أي اهتمام لصحة المواطنين في الدواوير المعارضة  عكس الدواوير المناصرة  .بحيث يجب على المواطن أن ينتظر ويعيش ساعات في الجحيم لكي يحصل ـ و عادة لا يحصل ـ على موافقة سيادته لإسعاف مرضاهم .المبررات كثيرة ومتعددة:إما أن الرئيس اختفى كعادته عن الأنظار، إما أن الهواتف مقفولة أو خارج التغطية ولا تجيب، إما أن السائق في حاجة إلى استشارة رئيسه وأخذ إذن بمهمة منه،إما إما إما…هناك عدة حالات يمكن سردها بخصوص الاستعمال ألإقصائي لسيارة الإسعاف في جماعة أكودي نلخير .لقد حان الوقت،وقبل فوات الأوان ، للتفكير  في تمكين جميع المواطنين من خدمات سيارة الإسعاف وسيارة النقل المدرسي على قدم المساواة بدون ميز انتخابي أو اعتبار “قبائلي” أو معيار مصلحي.
4ـ أسئلة لمن يريد أن يجيب قبل فوات الأوان:
ـ المتاهة 0: هل يسمح القانون لرئيس جماعة ترابية بخرق القانون؟
ـ المتاهة 1: هل يسمح القانون بتوفير قاعة للمواطنين لحضور جلسات المجلس؟وهل يسمح القانون بيضا بوجود قاعة داخل الجماعة عبارة عن  مطعم مجهز لتنظيم الولائم ؟
ـ المتاهة 2:هل تسمح القوانين التنظيمية للجماعات الترابية بخرق القوانين الداخلية للمجالس الترابية؟
ـ المتاهة 3:هل يسمح القانون بانتخاب رئيس مجلس ترابي بطريقة غير قانونية ؟
ـ المتاهة 4:هل يسمح القانون بتأسيس لجنة دائمة صورية للمرافق العمومية والخدمات يقوم الرئيس أو من ينوب عنه مقامها ؟ وهل القانون يسمح بإسناد رئاسة هذه اللجنة لغير المعارضة كما يحددها الرئيس؟
ـ المتاهة 5:هل القانون يتحكم في جدول أعمال جلسات المجلس الترابية؟
ـ المتاهة 6: هل القانون يسمح لكل المواطنين على حد سواء بالتمثيلية في اللجنة المحلية للتنمية البشرية ؟
ـ المتاهة 7 : هل القانون يسمح  لرئيس جماعة ترابية  بإهانة  مستشار جماعي بسبب أرائه وانتقاداته ؟
ـ المتاهة 8 : هل القانون يسمح للجنة المرافق العمومية والخدمات التي تتراء سها المعارضة بإبداء الرأي بخصوص كل ما يهم المرافق العمومية والخدمات بالجماعة ؟ وهل القانون يسمح بإسناد رئاسة هذه اللجنة لغير المعارضة كما يحددها الرئيس؟
ـ المتاهة 9 : هل تم  توزيع فائض ميزانية 2015 بطريقة تشاركية  منصفة بدون ميز انتخابي؟
ـ المتاهة 10: هل توجد معارضة في جماعة اكودي نلخير ؟
ـ ـ المتاهة 11: هل القانون يسمح لرئيس جماعة ترابية بالتصريح كتابة عن عدم وجود معارضة في جماعته ؟  
القانون يعلو ولا يعلى عليه ، و نظن أنه يجب على  كل مسئول يدعي النزاهة والاستقامة و الخبرة والتجربة و الحكامة في تسيير شؤون المواطنين  أن يحترم الحد الأدنى للقانون في تدبير شؤون المواطنين.


 العواشر مباركة و تحية لجميع القراء و المتتبعين و النزهاء من نساء و رجال هذه الأمة السعيدة الغيورين على المصلحة العامة للوطن و المواطنين . رمضان مبارك سعيد .
والى متاهة اخرى بحول  الله


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد