جلولي/ أطلس سكوب
في الوقت الذي يستعد فيه المغرب لتنظيم مؤتمر التغيرات المناخية (كوب22) بمراكش ما بين 7 و18نونبر 2016، فالوضع البيئي ببلدة ٱيت اعتاب يتفاقم ويزداد تدهورا بسبب الانتشار الواسع والفضيع للأزبال والنفايات في جل المناطق والأحياء، حيث أن ظاهرة أكوام الازبال أصبحت منتشرة في كل أرجاء المدينة وأرصفتها، بل المؤسسات التعليمية بدورها أصبحت تعاني من انتشار الازبال بجانبها مهددة بذلك السلامة الصحية للتلاميذ،وفي ظل غياب مطارح للنفايات، يضطر المواطن إلى رمي الازبال بطريقة عشوائية مما جعل هذه المدينة تغرقُ في الأزبالِ،ناهيكم من الحياد السلبي للمسؤولين عن الشأن المحلي والإقليمي والجهوي.

رغم المجهودات التي قام بها أعضاء من المعارضة بجماعة مولاي عيسى بن ادريس، لإيجاد حلول لهذه الكارثة البيئية، فالمسؤولين عن الشأن المحلي في سبات عميق، غائبون عن تداركِ الوضع، مما جعل من هذه المنطقة مدينة الازبال بامتياز،وذلك لعدم اتخاذهم لأي إجراء أو مبادرة لرفع المعاناة التي تعيشها الساكنة في صمت من جراء هذه الكارثة البيئية التي أصبحت تدق ناقوس الخطر ،بحيث أن الوضع أصبح ينذر باحتمال وقوع كارثة بيئية يمكن أن تنعكس سلبا على صحة أفراد الساكنة.

مشكل النظافة بأيت اعتاب أصبح يشكل كارثة بيئية على ساكنة المدينة، مما أصبح يفرض على الجميع من مسؤولين وجمعيات مهتمة بهذا المجال، التحرك لإيجاد حل لتزايد انتشار الأزبال و المساهمة في الحفاظ على نظافة المدينة وحماية بيئتها من التلوث.